أوبن أيه آي تطلق ميزات صوتية وكيلية لتطبيق تشات جي بي تي على الهواتف
المشتركون في خطط بلس وبرو يستطيعون تنفيذ مهام معقدة عبر الأوامر الصوتية مباشرة من التطبيق المحمول.
أعلنت شركة أوبن أيه آي يوم الأربعاء إطلاق مجموعة جديدة من الميزات الصوتية ذات الطابع الوكيلي على تطبيق تشات جي بي تي المخصص للهواتف الذكية، مما يتيح للمستخدمين تنفيذ مهام وسير عمل متعددة باستخدام الأوامر الصوتية فقط.
وأوضحت الشركة أن هذه التحديثات تسمح بتنفيذ إجراءات مثل إعداد المستندات أو تلخيص رسائل البريد الإلكتروني بشكل تلقائي، وذلك ضمن جهودها لتعزيز قدرات المساعد الذكي على الأجهزة المحمولة بدلاً من الاعتماد الكلي على الحواسيب.
وسيتمكن مشتركو خطتي بلس وبرو من استخدام تبويب العمل الجديد على الهواتف لتنفيذ مجموعة متنوعة من المهام العملية، بما في ذلك إنشاء مستندات نصية وإعداد مسودات للبريد الإلكتروني وتلخيص الرسائل الواردة عبر منصة سلاك للتواصل المؤسسي.
ولم تقتصر إمكانات التبويب الجديد على المهام الكتابية البسيطة، إذ يمكن للمشتركين أيضاً بناء مواقع إلكترونية متكاملة وإنشاء عروض تقديمية احترافية واستخدام متصفح سحابي مدمج داخل التطبيق للوصول إلى مصادر المعلومات المختلفة.
كما يوفر التبويب وصولاً مباشراً إلى مجالات أخرى داخل بيئة تشات جي بي تي، مثل الأدوات المتخصصة المرتبطة بالشؤون المالية والتحليلات الاقتصادية، مما يوسع نطاق استخدامات التطبيق ليشمل قطاعات أعمال متعددة تتطلب دقة في المعالجة.
أما مستخدمو الخطتين المجانية وخط جو، فسيحصلون بدورهم على إمكانية العمل مع الإضافات والتطبيقات المتصلة بالمنصة، مما يمنحهم وصولاً محدوداً لكنه فعال لبعض الوظائف الجديدة التي تدعم سير العمل اليومي دون اشتراكات مدفوعة.
وقالت أوبن أيه آي إن المحادثات الصوتية داخل التطبيق ستتضمن مخرجات نصية أكثر ثراءً ودقة، بينما سيتمكن مستخدمو خطة بلس من التنقل بسهولة وسلاسة بين وضع المحادثة النصية التقليدية ووضع التفاعل الصوتي المباشر حسب الحاجة.
وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم بدء العمل على محادثة معينة أثناء التنقل باستخدام الهاتف الذكي، ثم استكمالها لاحقاً من جهاز الكمبيوتر المكتبي أو المحمول، بما يوفر تجربة مستمرة ومتكاملة عبر الأجهزة المختلفة دون انقطاع في سير العمل.
ويأتي هذا الإطلاق في وقت يتزايد فيه اعتماد المستخدمين على الأوامر الصوتية للتفاعل مع مساعدي الذكاء الاصطناعي، وذلك لتنفيذ مهام أكثر تعقيداً بدلاً من الاكتفاء بطرح الأسئلة البسيطة والحصول على إجابات نصية تقليدية محدودة النطاق.


