بزشكيان يتحدى واشنطن في الأمم المتحدة ويرفض وصف طهران بالإرهاب

الرئيس الإيراني يرفض التهديدات الأمريكية ويحذر دول الخليج من التعاون مع العقوبات بينما يستمر إغلاق مضيق هرمز
أدلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخطابه الدولي الأول منذ اندلاع الحرب في شباط فبراير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث رفع صورة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في خطوة تحدٍ واضحة للإدارة الأمريكية.
ووصف بزشكيان بلاده بأنها ضحية للإرهاب، رافضاً بشدة وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بالدولة الإرهابية، مشيراً إلى حادثة اغتيال خامنئي في اليوم الأول من الحرب ومتهماً واشنطن بقصف مدرسة في مدينة ميناب مما أسفر عن مقتل أكثر من مئة وخمسة وسبعين طفلة.
وانتقد الرئيس الإيراني ازدواجية المعايير الدولية، متساءلاً عن فرض رقابة الوكالة الذرية على طهران بينما تملك إسرائيل ترسانة نووية خارج الرقابة، نافياً سعي بلاده لامتلاك أسلحة نووية ومؤكداً أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط دون أي أهداف عسكرية.
وأكد بزشكيان أن إيران لن تخضع للتهديدات العسكرية، قائلاً إن السلام لن يأتي من ساحة المعركة وأن التهديدات لا تزيد الأمة الإيرانية إلا وحدة، وذلك رداً على تهديدات ترامب بتدمير الجمهورية الإسلامية إذا لم تستجب للمطالب الأمريكية، فيما غادر الوفد الأمريكي القاعة احتجاجاً مع بداية الخطاب.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، بينما أكد ترامب إجراء محادثات غير مباشرة بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين بوساطة قطرية وصفها بالمفيدة، متوقعاً التوصل لاتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي، وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي دول الخليج من التعاون مع العقوبات ضد شركات الطيران الإيرانية.



