عاجل

نتنياهو محاصر بين إضعاف الليكود وضمان بقاء حلفائه

تحليل يشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه معضلة انتخابية تمنعه من تحقيق أغلبية كتلته دون التضحية بمقاعد حزبه.

أشار تحليل سياسي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطرح رسائل متناقضة باللغتين العبرية والإنجليزية، حيث يخاطب قاعدته الانتخابية بلغة ويخاطب المواطنين الإسرائيليين بلغة أخرى، في محاولة لإدارة تحالفاته المعقدة عشية الانتخابات المقبلة.

وأكّد التحليل أنّ نتنياهو وعد زعيم حزب قوة يهودية إيتمار بن غفير بعدم التخلي عنه وتشكيل حكومة وطنية واسعة، رغم تصريحاته السابقة التي تنفي ضم أحزاب أخرى، مما يعكس نمطاً معتاداً لديه في عدم الوفاء بالوعود وهو ما تحبّه قاعدته الانتخابية تحديداً.

وتوقّع المصدر أن تبذل القناة الرابعة عشرة جهوداً خلال الأسبوعين المقبلين لرسم نتائج قاتمة لبن غفير في استطلاعات الرأي، مشيراً إلى سابقة حدثت في كانون الثاني/يناير 2025 عندما أخذ بن غفير استراحة من الائتلاف رداً على صفقة رهائن فرضها دونالد ترامب، فقفز حزبه في الاستطلاعات.

وأوضحت المعطيات أنّ أربعة أحزاب تتنافس على ساحة تضم خمسة وثلاثين إلى سبعة وثلاثين مقعداً بعد خصم مقاعد الحزبين الحريديين، حيث يتأرجح إجمالي كتلة نتنياهو بين تسعة وأربعين وثلاثة وخمسين مقعداً، بينما يحصل سموتريتش على خمسة مقاعد وفينتر على أربعة وفقاً لأحدث الاستطلاعات.

وخلص التقرير إلى أنّ مهمة نتنياهو الوحيدة هي التعطيل وليس الفوز بأغلبية، مما يتطلب منه الوصول إلى نحو خمسين مقعداً عبر التضحية بمقاعد الليكود لضمان تجاوز الحزبين الصغيرين نسبة الحسم، وهي معضلة لا تتيح له الربح دون خسارة إما لأصوات الكتلة أو لمكانة حزبه.