عاجل

صوفي رون-موريا: نتنياهو بين إضعاف الليكود وضمان بقاء حلفائه

الكاتبة ترى أن مهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة هي التعطيل لا الفوز، وأن ذلك يضعه أمام معضلة.

ترى الكاتبة صوفي رون-موريا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث بلغتين حتى بالعبرية، فيخاطب قاعدته الانتخابية بأنه لن يضم حزباً آخر بدلاً من حزب «قوة يهودية»، ويخاطب المواطنين بأنه سيشكّل «حكومة وطنية واسعة».

وكتبت أن نتنياهو وعد إيتمار بن غفير بألا يتخلى عنه، معتبرةً أنه حين يعد بشيء لا يعد بتنفيذه، وأن قاعدته الانتخابية تحب ذلك تحديداً.

وتوقعت، في ما وصفته بتخمين مبني على معلومات، أن تبذل القناة 14 جهداً خلال الأسبوعين المقبلين لرسم نتائج قاتمة لبن غفير في الاستطلاعات، مذكّرةً بأن حزبه قفز في الاستطلاعات في كانون الثاني/يناير 2025 حين أخذ استراحة من الائتلاف رداً على صفقة إطلاق الرهائن التي فرضها دونالد ترامب.

وأوضحت أن أربعة أحزاب هي الليكود وحزبا بن غفير وسموتريتش وحزب عوفر فينتر تتنافس في ساحة يبلغ حجمها 35 إلى 37 مقعداً بعد خصم مقاعد الحزبين الحريديين، بحيث تتأرجح كتلة نتنياهو بين 49 و53 مقعداً، فيما تمنح الاستطلاعات المنشورة سموتريتش 5 مقاعد وفينتر 4.

وخلصت إلى أن مهمة نتنياهو الوحيدة في الانتخابات ليست الفوز بل التعطيل، ما يتطلب نحو 50 مقعداً، وأن الطريقة الوحيدة للوصول إليها هي التضحية بالليكود لضمان تجاوز الحزبين الصغيرين نسبة الحسم، وهي معضلة لا تتيح له، بحسب رأيها، الربح دون خسارة أصوات من الكتلة أو إضعاف حزبه.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتبة صوفي رون-موريا بصيغة الخبر، ونسبتها إلى «تحليل سياسي» و«المصدر» و«المعطيات»، والصواب أنها آراؤها، فنُسبت إليها.