القائمة المشتركة تسلم مرشحيها للكنيست وتخوض الانتخابات بتحالف ثلاثي

التحالف يهدف لتوحيد القوى العربية وإسقاط حكومة نتنياهو عبر تحويل الوزن الانتخابي إلى قوة حاسمة في المعركة المقبلة.
أودعت القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني المحتل أسماء مرشحيها لدى اللجنة المركزية للانتخابات، معلنةً بدء مشاركتها الرسمية في الاستحقاق البرلماني القادم ضمن ائتلاف يجمع الجبهة والتجمع والعربية للتغيير.
وأوضحت أن التشكيل الجديد استجابة لطلب شعبي بتوحيد الأطر السياسية العربية راهنةً، مؤكدةً سعيها لتحويل الثقل الانتخابي والسياسي للمجتمع العربي إلى عامل حاسم يهدف لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
ولفتت إلى تصاعد هدم المنازل وتفاقم الجريمة والملاحقات العنصرية سياسياً خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى اقتحامات المسجد الأقصى والحرب على قطاع غزة وسياسات التوسع الاستيطاني المستمرة في الضفة الغربية المحتلة.
وشددت على رفض منح أي دعم أو شبكة أمان لحكومة بديلة دون مقابل، ربطاً بتحقيق تغييرات ملموسة واستجابة فعلية لمطالب المجتمع العربي والفلسطيني الأساسية في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة.
وتتضمن المطالب وقف الهدم واعتماد تخطيط عادل ومكافحة العنف وإنهاء الحرب ووقف الاقتحامات والضم، مع فتح مسار سياسي يضمن حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كحل نهائي.
وقال رئيس القائمة يوسف جبارين إن العودة تعزز القوة البرلمانية وتقدم مصلحة المواطنين، بينما اعتبر المرشح سامي أبو شحادة الوحدة أداة مباشرة لتغيير الحكومة والدفاع عن الحقوق في انتخابات مصيرية.
