عاجل
ما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحيمصادر: قرار أمريكي بالتعامل مع دحلان في الشأن الفلسطيني بعيدا عن عباسما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحيمصادر: قرار أمريكي بالتعامل مع دحلان في الشأن الفلسطيني بعيدا عن عباس

السفير الصيني يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعم حل الدولتين

صورة الخبر

تشين يشدد على دعم الحقوق الوطنية ويصف اتفاقية مبنى الصداقة بأكبر مشروع مساعدات منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

أكد السفير الصيني لدى فلسطين سون تشن، اليوم الأحد، أن القضية الفلسطينية ما زالت تمثل القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على مواصلة بلاده دعم حل الدولتين والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وجاءت تصريحات تشن خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الصينية بمدينة رام الله، وذلك غداة تقديم أوراق اعتماده الرسمية لدولة فلسطين، حيث سلط الضوء على عمق العلاقات الثنائية وأهمية الدعم المستمر للقضية الفلسطينية.

وأشار السفير إلى توقيع اتفاقية إنشاء مبنى الصداقة والتنمية الصيني الفلسطيني، معتبراً إياها أكبر مشروع للمساعدات الصينية المقدمة لفلسطين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح أن الاتفاقية المذكورة قد وقعت في السادس من أيلول سبتمبر الجاري، بحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى، معرباً عن ثقته بأن المشروع سيشكل بعد إنجازه نموذجاً جديداً ومشرقاً للصداقة الصينية الفلسطينية الراسخة.

ولفت تشن إلى أن الصين كثفت تحركاتها الدبلوماسية النشطة في الشرق الأوسط خلال الفترة الممتدة بين أواخر آب أغسطس ومنتصف أيلول سبتمبر.

وأضاف أن هذه التحركات الدبلوماسية شملت زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الصين بعد مرور أحد عشر عاماً، وكذلك زيارة الرئيس شي جينبينغ إلى مصر بعد عشرة أعوام من الانقطاع النسبي للزيارات الرفيعة.

وذكر أن هذه الجهود تأتي في ظل تفاقم الاضطرابات الدولية وتصاعد حدة التوترات في المنطقة، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تواجه حالياً خطر التجاهل والتهميش من قبل بعض الأطراف الفاعلة في الساحة الدولية.

وشدد على أن الصين ترى ضرورة ملحة لتحمل مسؤوليتها التاريخية والدفاع عن العدالة الدولية، والمساهمة بدور أكبر وفاعل في استعادة الأمن والاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عبارةٌ نُسبت إلى السفير الصيني لدى فلسطين ولم ترد على لسانه.