عاجل

الرجوب يكشف فضائح توريث ياسر عباس ويؤكد تخبط "فتح" في ملف الانتخابات

آلاء عامر ·
صورة الخبر

انتقد أمين سر فتح جبريل الرجوب العمل الفردي لعباس واعتبر تأجيل انتخابات 2021 خطأ استراتيجياً، مؤكداً رفضه ترشح نجل الرئيس وضرورة العودة للأطر المؤسسية.

هاجم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، عدة شخصيات في الحركة تقدمهم رئيس السلطة محمود عباس ونجله ياسر، مؤكدا أن الأخير يقدم نفسه وريثا شرعيا لقيادة فتح، فيما تطرق إلى ملف الانتخابات وتأكيدات التأجيل رغم نفي حركة فتح ذلك مرارا.

وقال الرجوب إن الوحدة الوطنية الفلسطينية خياراستراتيجي، وصندوق الاقتراع هو الطريق الوحيد لبناء وتصميم النظام السياسي الفلسطيني.

وأكد أن الانتخابات بحاجة إلى إنضاج وتوافق وطني شامل يتضمن كافة مكونات الشعب الفلسطيني.

ويرى أن تأجيل انتخابات 2021 كان أكبر خطأ استراتيجي في تاريخ الحركة الوطنية؛ لو تحققت تلك الانتخابات لشكّلت رافعة استراتيجية غير مسبوقة للمشروع الوطني، ولغيّرت مجرى الأحداث الجارية اليوم.

حول الانتخابات المرتقبة في 28 نوفمبر، ذكر القيادي في فتح أن هناك تسرعا في تحديد موعد إجراء الانتخابات، دون الإعداد الكافي لها وإنضاج الفكرة بالشكل المطلوب.

وتابع : "عباس يعمل بمعزل عن الإطار الذي يضم اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية وأمناء الفصائل الفلسطينية"

واعتبر الرجوب أن التعاطي مع الشعب الفلسطيني باسم الشرعية بشكل فردي خطأ سيتسبب بضرر على المدى البعيد.

وشنّ الرجوب انتقادات مباشرة لطريقة إدارة محمود عباس للقرار الفلسطيني، متهماً إياه بالعمل بصورة فردية وبمعزل عن المؤسسات والأطر القيادية داخل حركة فتح وخارجها، في تصريحات تعكس اتساع الخلافات داخل الحركة مع اقتراب مرحلة ما بعد عباس.

وقال الرجوب، إن اتخاذ القرارات باسم الشرعية بصورة فردية يمثل خطأً يضر بالقضية الفلسطينية وبالمؤسسات، مشدداً على ضرورة العودة إلى الأطر التنظيمية والمؤسساتية في إدارة الشأن الفلسطيني.

وأكد الرجوب أن عباس يتخذ قراراته في بعض الملفات بعيداً عن الأطر القيادية، في موقف يمثل انتقاداً علنياً نادراً من أحد أبرز أركان حركة فتح لطريقة إدارة عباس للسلطة والحركة، خصوصاً أن الرجوب نفسه يشغل موقعاً قيادياً بارزاً داخل فتح.

وأضاف: لن أصوت لصالح ياسر عباس، في حال حاول الترشح لخلافة والده في قيادة حركة فتح أو تولي رئاسة السلطة".

وأوضح أن الوصول إلى مواقع القيادة يجب أن يستند إلى الأطر التنظيمية والتسلسل داخل الحركة، وليس إلى صلة القرابة أو النفوذ العائلي.

وأعلن الرجوب رفضه الصريح لأي انتقال أو فرض للقيادة خارج صندوق الاقتراع، والانتخابات التشريعية والرئاسية هي الحل الوحيد لترتيب البيت الفلسطيني