عاجل

الجاغوب يبدأ حملات "الهجوم باللمز" على محمود عباس وأعوانه

آلاء عامر ·
صورة الخبر

يستخدم الجاغوب اللمز بعد طرده من الخارجية، منتقداً موقف السلطة من عملية الخليل ومثنياً على ملك الأردن، وسط شماتة من كوادر فتح.

بدأ منير الجاغوب القيادي في فتح حملة اللمز وسرد القصص ونشر العبارات العامة التي يكنّ بداخلها هجوما على السلطة بعد حادثة طرده من وزارة الخارجية، بينما لم يلتبس عند المتابعين الحديث الصريح وراء قصد الجاغوب خاصة بعد عملية الخليل الأخيرة.

وكتب الجاغوب عبر صفحة الفيسبوك: "السؤال الجوهري، كيف ننتقل اليوم من سياسة الاستنكار إلى سياسة الحماية والمساءلة والدعم؟"، وذلك بعد أن اكتفت السلطة ببيانات التباكي على الخليل من جهة، ومهاجمة عملية الخليل من جهة أخرى.

وفي منشور آخر، أشاد الجاغوب بملك الأردن وهو يواسي المصابين في حادثة الكرك، قائلا: "ملك الأردن يجسد معنى القرب من الناس ومشاركتهم آلامهم، ويحرك فينا مشاعر الحزن والتضامن مع كل ضحية يطالها الاحتلال، أو يطالها عنف المستوطنين".

ويشن منير الجاغوب هذه الحملة على محمود عباس وأعوانه في أجهزة السلطة، وهو الذي سبقهم في كل الأفعال التي أصبح اليوم يرفضها ويلمز بها، متناسيا أنه "كبيرهم الذي علّمهم كل الأكاذيب وحرف الحقائق".

وتأتي حملات الهجوم بعد أن كشف الجاغوب عن تلقيه رسائل تضمنت تهديدات، وذلك بالتزامن مع حديثه عن نقله من وزارة الخارجية والمغتربين إلى المديرية العامة للشرطة، واستبعاده من عضوية المؤتمر الثامن لحركة فتح، فيما استخدم الجاغوب وسائل التواصل الاجتماعي للتباكي ونشر مظلمته ظنًّا أنه سيلقى تعاطفا مع الناس إلا أنه تلقّى صفعات متتالية من الشماتة خاصة من كوادر فتح وأعضاء شبكة أفيخاي الذين صفقوا له في مواقف عدة.