عاجل

استطلاع: تراجع الليكود وتعادل المعسكرين قبل الانتخابات

نتائج جديدة تظهر استقرار يشار في الصدارة وخسارة نتنياهو مقعداً إضافياً مع بقاء الفجوة عند 61 مقعداً لتشكيل الحكومة.

كشف استطلاع حديث للرأي العام في إسرائيل، تراجعا إضافيا لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، حال أجريت انتخابات الكنيست اليوم، بحصوله على عشرين مقعدا مقابل أربعة وعشرين لحزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت.

ووفق نتائج الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البث الرسمية، يحافظ يشار على قوته، ويظل الحزب الأكبر في إسرائيل، مقابل خسارة الليكود مقعدا واحدا، مقارنة بآخر استطلاع للهيئة الذي نُشر يوم الأربعاء الماضي.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد كنتار للأبحاث والاستشارات، على خمسمئة وواحد وخمسين مشاركا، بهامش خطأ وصل إلى أربعة فاصلة اثنين بالمئة، فإن الحزب الثالث من حيث الحجم هو حزب معا بقيادة نفتالي بينيت، الذي حافظ على استقراره عند اثني عشر مقعداً.

ويكسب كل من حزبي إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان، والقوة اليهودية بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقعدا واحدا، ليصل رصيد كل منهما إلى ثمانية مقاعد، كما يعزز حزب الصهيونية الدينية بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش موقعه، محققاً ستة مقاعد بعد أن كان خمسة سابقاً.

وفي هذا السياق، يخسر حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان مقعدا واحدا ليتراجع إلى ثمانية مقاعد، وكذلك الحال بالنسبة لحزب يهدوت هتوراه الحريدي الذي تراجع إلى سبعة مقاعد، بينما حصل حزب شاس الحريدي على سبعة مقاعد، وكذلك الحال حزب القائمة العربية المشتركة.

وقالت هيئة البث، إن تلك النتائج تبقي معسكري نتنياهو والمعارضة في حالة تعادل مع اثنين وخمسين مقعدا لكل منهما، فيما تحصل الأحزاب العربية على اثني عشر مقعدا، وحصل حزب القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس على خمسة مقاعد، فيما حصل حزبا جنود الاحتياط الاقتصادي وشعبك إسرائيل على أربعة مقاعد لكل منهما.

وتأتي نتائج الاستطلاع قبل أسابيع من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل، والتي يُنظر إليها على أنها مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يرأس الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر عام ألفين واثنين وعشرين، ويواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.