عاجل

رجب أبو سرية: قمة شنغهاي تتحدى واشنطن وتدعم إيران

صورة الخبر

الكاتب يرى أن القمة أكدت الحل السلمي ورفضت الحرب الاقتصادية الأميركية، فيما تعزز موسكو وبكين التعاون مع طهران.

يرى الكاتب رجب أبو سرية أن قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي عقدت في العاصمة القرغيزية بمشاركة قادة دول كبرى، شكّلت تحدياً واضحاً للهيمنة الغربية، بإدانتها السياسات الأحادية وتأكيدها دعم سيادة إيران في مواجهة العقوبات الأميركية والإسرائيلية.

وكتب أن الإعلام العربي لم يولِ القمة الاهتمام الكافي رغم أهميتها، إذ تمثل عشر دول أعضاء ومراقبين وجوار، وتزامنت مع تصعيد أميركي اقتصادي وعسكري ضد طهران وحلفائها في المنطقة.

وأشار إلى أن البيان الختامي للقمة، التي احتفلت بمرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس المنظمة، أكد الالتزام بالحل عبر الوسائل السلمية، وهو ما رأى فيه رفضاً ضمنياً للحرب الأميركية بشكليها العسكري والاقتصادي بعد إصدار واشنطن حزمة عقوبات جديدة ضد كل من يتعاون مع إيران.

وذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد على أن روسيا لن تتخلى عن إيران، معلناً استمرار علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري معها.

ولفت إلى أن الدول المشاركة في المنظمة، ومنها الصين وروسيا والهند وباكستان وإيران وتركيا، تشكل نصف تعداد سكان العالم بنحو ثلاثة ونصف مليار إنسان، وتمثل قوة اقتصادية تقدر بـ35 تريليون دولار.

وتحدث عن تسريبات إعلامية بشأن مساعدات تقنية وعسكرية متبادلة، منها استخدام قمر تجسس صيني لرصد التحركات الأميركية، ومساعدة خبراء روس لنظرائهم الإيرانيين في تطوير صواريخ كروز.

ورأى أن توجه الرئيس الصيني شي جين بينغ نحو مصر بعد القمة مباشرة محاولة لإكمال قوس الحضور في الشرق الأوسط تمهيداً لمرحلة ما بعد الوجود الأميركي، عبر مشروع الحزام والطريق.

وختم بأن فشل الحرب الأميركية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها يكشف تآكل النظام العالمي الأحادي، ويستلزم تغييرات داخلية في الولايات المتحدة وإسرائيل عبر الانتخابات القادمة.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب رجب أبو سرية في مقال له بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «مصادر» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه. وورد فيها أن القوة الاقتصادية لدول المنظمة تقدر بثلاثة وثلاثين تريليون دولار، والصواب 35 تريليون دولار كما قدّرها الكاتب.