مؤسسات الأسرى تطالب بتحقيق دولي في وفاة أحمد حميدات بسجون الاحتلال

الجهات الحقوقية تدعو لكشف الملابسات ومحاسبة المسؤولين عن الحرمان من العلاج والاعتداء داخل السجون
طالبت مؤسسات الأسرى بإجراء تحقيق جاد ومستقل في استشهاد الأسير أحمد زاهر حميدات، من مدينة رام الله، داخل سجون الاحتلال، لكشف ملابسات وفاته وتحديد المسؤولين عنها بشكل واضح وصريح.
وأكدت المؤسسات في بيان صادر اليوم الأربعاء أن سلطات الاحتلال تواصل حجب المعلومات الرسمية المتعلقة بالقضية منذ إبلاغ العائلة بوفاته في 18 أكتوبر الجاري، وترفض الرد على الجهات الفلسطينية المختصة بما فيها الهيئة العامة للشؤون المدنية.
وأشارت إلى أن ذوي الشهيد تلقوا خبر وفاته عبر سجين في سجن أبو كبير، حيث كان معتقلاً منذ 30 سبتمبر الماضي، لافتة إلى معاناة الأسير من تدهور صحي ورفض إداري لنقله للعلاج قبل تعرضه لاعتداء.
وشددت على أن استمرار حجب المعلومات يضاعف معاناة العائلة ويثير تساؤلات حول ظروف الوفاة، مؤكدة أن تشريح الجثمان الذي تسلمته العائلة أمس لم يصاحبه تزويدها بأي تفاصيل بشأن النتائج الطبية أو أسباب الوفاة الفعلية.
وحذرت من التعامل مع القضية كواقعة معزولة، معتبرة أن الوفاة تأتي ضمن منظومة متكاملة من التعذيب والتنكيل والحرمان من العلاج حوّلت الحياة اليومية داخل السجون إلى أدوات للتدمير الجسدي والنفسي للمعتقلين الفلسطينيين.
وجددت مطالبتها الجهات الحقوقية الدولية والأممية بالانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تكشف الملابسات وتحاسب المسؤولين وتوفر الحماية للأسرى، محذرة من أن عجز المنظومة الدولية يمنح الاحتلال مساحة أوسع لانتهاكاته.



