ثماني فواكه توفر بديلاً نباتياً لتعزيز مدخول البروتين اليومي

الجوافة والأفوكادو والجاك فروت تتصدر قائمة الفواكه الغنية بالبروتين وفقاً لموقع ويب ميد كخيارات سهلة للتناول.
أشارت متابعات إعلامية إلى أن بعض أنواع الفاكهة تحتوي على كميات لا بأس بها من البروتين، مما يجعلها وسيلة لذيذة وسهلة لإضافة هذا العنصر الغذائي إلى النظام الغذائي عند تناولها ضمن وجبات متوازنة.
وأوضحت المصادر أن الأنظار تتجه عادةً نحو اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات كمصادر أساسية للبروتين، بينما قد لا تكون الفواكه الخيار الأول الذي يتبادر إلى الذهن لدى معظم الأشخاص.
وذكرت المتابعات نقلاً عن موقع «ويب ميد» أن كل كمية إضافية من البروتين يمكن أن تسهم بشكل فعال في تعزيز المدخول اليومي منه، مما يدعم الصحة العامة ويعوض النقص المحتمل في الوجبات التقليدية.
وتُعد الجوافة من أغنى الفواكه بالبروتين؛ إذ يحتوي كل كوب منها على 4.2 غرام من البروتين، كما أنها غنية بفيتامين سي والألياف، ما يجعلها خياراً غذائياً مفيداً وصحياً للجسم.
ويمكن تناول الجوافة مباشرة مثل التفاح أو تقطيعها لشرائح، مع إمكانية أكل البذور والقشرة أيضاً، لذا لا حاجة لتقشيرها أو التخلص من بذورها قبل الاستمتاع بمذاقها وفوائدها الغذائية المتنوعة.
ويحتوي كوب الأفوكادو المقطع على 3 غرامات من البروتين، بينما يوفر الكوب المهروس 4.6 غرام، وهي كمية مرتفعة نسبياً بالنسبة للفاكهة، إضافةً لاحتوائه على دهون صحية وألياف وبوتاسيوم.
وأصبحت فاكهة الجاك فروت الشائكة بديلاً شائعاً للحوم في الأنظمة النباتية؛ إذ يحتوي الكوب الواحد على 2.8 غرام من البروتين، ويمكن تحميصه وتتبيله ليحاكي قوام الدجاج في أطباق التاكو والكاري.
ويوفر كوب الكيوي نحو غرامين من البروتين ولا يحتاج تحضيره لوقت طويل، مع إمكانية تناول قشرته بعد تنظيفها جيداً، بينما يحتوي كوب المشمش المقطع على 2.3 غرام والمجفف على 1.1 غرام لكل ربع كوب.
ويحتوي التوت الأسود على غرامين من البروتين لكل كوب، والتوت الأحمر على 1.5 غرام، بينما توفر أونصة الزبيب غراماً واحداً، وتحتوي الموزة المتوسطة على 1.3 غرام، مما يجعلها خيارات عملية ومتنوعة.



