سائدة البنا: لقاء القاهرة لتوحيد فتح يواجه صمت القيادة

الكاتبة ترى أن إعادة جمع البيت الفتحاوي تتطلب موقفاً رسمياً واضحاً من الرئيس عباس.
تطرح الكاتبة د. سائدة البنا سؤال صمت الرئيس محمود عباس أمام دعوات وحدة حركة فتح، بعد لقاء وفد الحركة مع وفد تيار الإصلاح الديمقراطي في القاهرة لبحث ملف توحيدها وإنهاء الانقسام الداخلي في مرحلة فلسطينية دقيقة.
وكتبت أن مباحثات الطرفين ركزت على آليات استعادة الوحدة التنظيمية، وأن نتائجها ستُعرض على الرئيس محمود عباس لاتخاذ الموقف النهائي، متسائلةً عن غياب موقف رسمي واضح من القيادة تجاه المبادرة.
ورأت أن حركة فتح كيان وطني يتجاوز الأشخاص والخلافات الفردية، وأن تاريخها مرتبط بنضال أجيال من الفلسطينيين، وأن استمرار الخصومة الداخلية يتعارض مع جوهرها ودورها التاريخي.
ودعت إلى استثمار الفرصة الحالية لتجاوز الخلافات الشخصية لصالح الوطن، معتبرةً أن الشعوب لا تستطيع دفع ثمن الصراعات السياسية إلى ما لا نهاية، وأن طرح التحفظات بصراحة أفضل من الصمت الذي يُفسَّر سياسياً.
وأوضحت أن وحدة فتح ليست شأناً داخلياً فقط، بل تؤثر مباشرة في قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات الراهنة في غزة والضغوط السياسية، مع الحديث عن ترتيبات مستقبلية واستعدادات للانتخابات.
وختمت بأن الوحدة الحقيقية تعني تحويل الاختلاف من صراع إلى حوار ديمقراطي ضمن إطار واحد، محذّرةً من أن بقاء الخلافات التنظيمية أقوى من فكرة الحركة سيؤدي إلى خسارة المشروع الوطني كله.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتبة د. سائدة البنا في مقال لها بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «مراقبون» و«التقارير» و«المصادر» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤها، فنُسبت إليها.



