لجنة الانتخابات تكشف خطة بديلة لإجراء الاقتراع داخل غزة

المتحدث فريد طعم الله يعلن اعتماد إنتاج المستلزمات محلياً لمنع عرقلة الاحتلال ويحدد مواعيد الترشح وشروط القوائم.
أكدت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الثلاثاء، جاهزيتها الكاملة لسير العملية الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد، كاشفةً عن اعتماد خطة بديلة تقضي بإنتاج كافة المستلزمات والمواد الانتخابية داخل قطاع غزة محلياً، وذلك لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تعطيل الاستحقاق الديمقراطي عبر عرقلة نقل الصناديق والمستلزمات من الضفة الفلسطينية إلى القطاع.
وأوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن اللجنة باشرت عملها الميداني في القطاع عبر فتح ثلاثة مكاتب رئيسية في كل من دير البلح، وغزة، وخان يونس، حيث يعكف عشرات الموظفين حالياً على تنفيذ أنشطة التوعية والتثقيف وتقييم مراكز الاقتراع.
وأشار إلى طرح عطاءات خاصة لإنتاج أوراق الاقتراع والصناديق وكافة اللوجستيات داخل غزة لضمان استقلالية وسلاسة العملية الانتخابية، مؤكداً أنّ هذه الخطوة تأتي لتجاوز أي عقبات قد تفرضها سلطات الاحتلال على حركة المواد اللازمة لإجراء الانتخابات بشكل نزيه وشفاف.
وفيما يتعلق بسجل الناخبين، أشار طعم الله إلى أنه تم نشر السجل الابتدائي في الضفة الغربية، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام عبر 450 مركزاً في مقرات الهيئات المحلية، لإتاحة الفرصة للمواطنين للتأكد من بياناتهم أو تقديم الاعتراضات والطعون وفق النماذج المعتمدة، لضمان أعلى مستويات الشفافية.
وأعلن طعم الله عن الاستعداد لبدء مرحلة الترشح للانتخابات العامة، والتي تُعد من أهم المحطات الانتخابية، حيث ستبدأ في 26 سبتمبر/أيلول الجاري وتستمر لمدة 12 يوماً حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مبيناً أن التقديم سيكون عبر المقر العام في البيرة أو المقر الإقليمي في دير البلح.
وبيّن أن تقديم القوائم سيتم مترافقة مع حملة توعية شاملة تشمل ندوات وورش عمل ميدانية في الضفة وغزة لتعريف الراغبين بالترشح بالشروط والإجراءات القانونية، مشدداً على أهمية مشاركة كافة الفئات المجتمعية في هذه المرحلة الحاسمة من الاستحقاق الوطني.
وحول طبيعة الترشح، شدد المتحدث باسم اللجنة على أن النظام الانتخابي يقتصر على القوائم فقط ولا يسمح بالترشح الفردي، بحد أدنى يبلغ 16 مرشحاً وحد أقصى 132 مرشحاً للقائمة الواحدة، مع اشتراط كوتا نسوية تمثل امرأة واحدة على الأقل ضمن كل ثلاثة مرشحين.
ولفت إلى أن القوائم لا تقتصر على الأحزاب السياسية، بل تتسع لتشمل المجموعات المستقلة من المواطنين، أما بخصوص مشاركة القدس المحتلة، فأكد طعم الله أن اللجنة تمتلك حلولاً وتصورات تقنية وعملية جاهزة لتسهيل عملية الاقتراع، بانتظار التوافق والغطاء السياسي بين القيادة والفصائل الوطنية.

