الصحة: ارتفاع شهداء الضفة إلى 100 منذ مطلع 2026

أربعة مواطنين يستشهدون برصاص الاحتلال والمستوطنين في نابلس وقلقيلية وطولكرم خلال أربع وعشرين ساعة.
أعلنت وزارة الصحة في رام الله، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى مئة شهيد، وذلك بعد استشهاد أربعة مواطنين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية برصاص قوات الاحتلال وعدوان المستوطنين في محافظات نابلس وقلقيلية وطولكرم.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن المواطنين الأربعة قد ارتقوا خلال اليوم الماضي في حوادث متفرقة وقعت ضمن المحافظات الثلاث المذكورة، مما رفع العدد الإجمالي للشهداء منذ بداية العام الحالي إلى هذا الرقم القياسي الذي يعكس تصاعدًا واضحًا في حدة المواجهات والاعتداءات.
وأكّدت الوزارة تفاصيل الحادث الأول في محافظة نابلس، حيث استشهد المواطن محمود محمد عربي محسن البالغ من العمر أربعة وثلاثين عامًا من بلدة قبلان، متأثرًا بالإصابات التي لحقت به إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه مباشرة.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثمان الشهيد محسن حتى اللحظة، في إجراءٍ يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها ضد عائلات الشهداء وتمنعهم من دفن ذويهم وفق الطقوس الدينية المتعارف عليها.
وذكرت أن الشاب عبد الكريم محمد خضر سليمان استشهد في بلدة عقربا التابعة لنفس المحافظة، عقب قيام قوات الاحتلال بمحاصرة منزل كان يتحصن فيه لمدة تقارب خمس ساعات متواصلة قبل اقتحامه.
وبيّنت أن القوات أطلقت النار وقذائف محمولة على الكتف باتجاه المنزل أثناء عملية الاقتحام، ما أدى إلى استشهاد الشاب سليمان فورًا، في عملية عسكرية أسفرت عن خسائر بشرية جديدة في صفوف المدنيين.
وفي محافظة قلقيلية، أفادت الوزارة باستشهاد الشاب عمر الطوباسي متأثرًا بإصابة خطيرة في الرأس تعرض لها خلال هجوم شنه مستوطنون مسلحون على بلدة حجة، فيما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين بينهم طفل في هجومين منفصلين.
وأكدت أنه في محافظة طولكرم انتشلت طواقم الدفاع المدني جثمان الشهيد أسعد مليحة وهو من قطاع غزة ويعمل عاملًا مقيمًا في فرع لجنة الزكاة بالمدينة، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال المقر الذي كان يتواجد فيه وأطلقت النار عليه.
وحذّرت الوزارة من استمرار التدهور الأمني وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية، وسط تواصل اقتحامات قوات الاحتلال للمدن والبلدات والمخيمات بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية بشكل يومي.
