أردان يعلن انسحاب حزب الوحدة من الانتخابات المقبلة

القرار يأتي بعد استطلاعات تشير لعدم تجاوز نسبة الحسم وفشل مفاوضات التحالف مع غانتس
أعلن رئيس حزب الوحدة غلعاد أردان في تل أبيب اليوم أن حزبه لن يخوض الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن القرار اتخذ بناءً على نتائج استطلاعات الرأي العام التي أظهرت عدم قدرة الحزب على تجاوز نسبة الحسم المطلوبة للدخول إلى الكنيست.
وأوضح أردان في بيان رسمي أصدره اليوم أنه وبعد مرور نحو شهر من الحملة الانتخابية المكثفة، يُظهر الواقع السياسي الراهن أن غالبية الشعب في هذه الانتخابات تسعى قبل كل شيء آخر إلى حسم مسألة هوية رئيس الوزراء المقبل بشكل واضح وحاسم.
وأكد أنّ الدعم الذي حظي به حزب الوحدة منذ تأسيسه حتى اللحظة الحالية لا يضمن باحتمالية كبيرة تجاوزه النسبة القانونية.
وأضاف أنّ إمكانية انضمام حزبه إلى أحزاب أخرى ضمن كتلة الوحدة الموحدة لم تتبلور أو تتشكل بشكل نهائي.
ويأتي إعلان أردان هذا في أعقاب تعثر المفاوضات السياسية الرامية إلى توحيد حزبه مع حزب كاحول لافان برئاسة بيني غانتس، والتي انتهت في النهاية إلى عدم التوصل إلى أي اتفاق مشترك بين الطرفين بشأن القائمة الموحدة.
وكان المقربون من زعيم المعارضة بيني غانتس يأملون سابقاً في تشكيل تحالف سياسي واسع وقوي على أن يتولى غانتس قيادته، إلا أن فرص تشكيل هذا التحالف الكبير تراجعت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.
وتعززت صعوبات التشكيل بعد إعلان دادي سمحي عدم خوضه للانتخابات المقبلة، فيما لا تبدو أييليت شاكيد متجهة حالياً إلى الانضمام إلى هذا التحالف.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وحُذفت منها عبارةٌ نُسبت إلى غلعاد أردان ولم ترد في بيانه.



