شريف الهركلي: حضور دحلان في الحسابات الإسرائيلية ورقة قوة لفلسطين
الكاتب يرى أن اتهامات اليمين الإسرائيلي لمحمد دحلان بالتأثير في إسقاط حكومته فرصةٌ لقراءة قوة التأثير الفلسطيني.
يرى الكاتب شريف الهركلي أن بروز اسم محمد دحلان في خطاب اليمين الإسرائيلي، وسط اتهامات تتحدث عن دوره في إسقاط حكومة اليمين، ليس مناسبة للجدل الفلسطيني الداخلي، بل فرصة لقراءة قوة التأثير الفلسطيني.
واستشهد الكاتب بما قاله القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي والوزير السابق سفيان أبو زايدة، في لقاء تلفزيوني، من أن دحلان إذا كان يملك من القوة والتأثير ما يسقط به حكومة اليمين التي نكّلت بالفلسطينيين أربع سنوات، «فأنا أرفع له القبعة».
وكتب الهركلي أن الشعب الفلسطيني، إن كان الأمر كذلك، يرفع القبعة لدحلان، لا شماتةً بأحد، بل تقديراً لقدرة السياسي الفلسطيني على الحضور والتأثير في محيطه، معتبراً أن هذه القدرة يمكن أن تتحول من موضع خلاف داخلي إلى ورقة قوة تُوظّف لمصلحة فلسطين.
ورأى أن الحرب أتعبت الشعبين وحوّلت المنطقة إلى صفيح ساخن، وأن المطلوب ليس استبدال حكومة بحكومة فقط بل كسر معادلة الحرب نفسها، داعياً إلى طرح رؤية سياسية تتجاوز منطق الصراع الدائم، تقوم على دولة واحدة تضمن الحقوق والكرامة والأمن والعدالة للشعبين.
وختم بأن تأثير الرجال في السياسة لا يُقاس بما يقولونه عن أنفسهم، بل بما يقوله خصومهم عن قدرتهم على تغيير المعادلات.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: نسبت نسخة سابقة من هذه المادة إلى سفيان أبو زايدة آراءً لم يقلها، منها الدعوة إلى دولة واحدة للشعبين وتوظيف تأثير دحلان ورقةَ قوة، والصواب أنها آراء الكاتب شريف الهركلي، فنُسبت إليه، وبقي لأبي زايدة قوله المنقول عنه.




