رام الله تدعم تحركات ضد أحمد حلس في فتح غزة

أجهزة الأمن الفلسطينية تقود التحركات بالتعاون مع أبو الحصين لتعيينه محافظاً لشمال غزة، فيما يعارض حلس ذلك ويرفض التنسيق مع المخابرات والوقائي.
كشف مصدر مطلع في حركة فتح عن تحركات وتنظيمات داخلية تقف خلفها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في رام الله تستهدف القيادي في الحركة بقطاع غزة، أحمد حلس، عقب توقف ملف الانتخابات التشريعية.
وأفاد المصدر بأن جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي في رام الله يقودان هذه التحركات بالتعاون مع القيادي الفتحاوي حاتم أبو الحصين.
وقبل أسابيع، كشفت مصادر داخل "فتح" عن تنظيم مسيرة جماهيرية في شمالي القطاع لدعم القيادي أبو الحصين، وذلك برعاية وتمويل مباشر من رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.
وأرجعت المصادر هذه التطورات إلى امتناع أحمد حلس عن التعاطي مع جهازي المخابرات والوقائي، واقتصار تواصله وتنسيقه التنظيمي على جهازي الشرطة وحرس الرئيس فقط، مما أدى إلى تصاعد حدة الخلافات بين قيادة القطاع وأجهزة الأمن في الضفة الغربية.
وتعود كواليس هذا الصراع التنظيمي إلى ملف التعيينات الحكومية، حيث يسعى حاتم أبو الحصين لتولي منصب محافظ شمال غزة، ويجري اتصالات مكثفة مع رام الله لحسم التعيين لصالح.
في المقابل، يواجه مسعى أبو الحصين اعتراضًا شديدًا من أحمد حلس "أبو ماهر"، الذي طالب قيادة السلطة في رام الله بتأجيل بحث ملف تعيين المحافظين إلى ما بعد انتهاء الانتخابات التشريعية، خشية من انعكاسها السلبي في الشارع الغزي.



