أزمة في شبيبة فتح غزة.. "شعث" يكلف منسقين بلا غطاء تنظيمي و"حلس" يجمد القرارات

تدخل القيادي أبو ماهر حلس لتجميد قرارات زياد شعث بتعيين منسقين جامعيين دون غطاء تنظيمي، وسط أزمة داخلية واتهامات بمحاولة إضعاف دوره في قطاع غزة.
كشف مصدر مطلع عن أزمة تنظيمية واسعة داخل شبيبة حركة فتح في قطاع غزة، على خلفية قيام زياد شعث بتكليف منسقين للجامعات في القطاع بشكل فردي ودون علم المكتب الحركي.
وأشارت المصادر لـ "فلسطين برس"، إلى توجيه اتهامات لزياد شعث بأنه أقدم على هذه الخطوة بتوجيهات مباشرة من بهاء بعلوشة، بهدف ضرب القيادي "أبو ماهر حلس" وإفشال جهوده التنظيمية في القطاع.
وعلى إثر حالة الغضب الشديد والخلافات التنظيمية الكبيرة التي أحدثتها هذه التكليفات غير المعتمدة، تدخل القيادي أبو ماهر حلس وأصدر قراراً بتجميدها فوراً بعد الاعتراضات الواسعة التي سجلتها الأطر التنظيمية.
وأكدت المصادر نية "أبو ماهر" بسحب ملف الشبيبة الفتحاوية من زياد شعث بشكل كامل لوضع حد لهذه التجاوزات التي تضر بالتماسك التنظيمي.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة في حركة فتح عن تحركات وتنظيمات داخلية تقف خلفها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في رام الله تستهدف القيادي في الحركة بقطاع غزة، أحمد حلس، عقب توقف ملف الانتخابات التشريعية، وذلك بقيادة ماجد فرج.
وأرجعت المصادر هذه التطورات إلى امتناع أحمد حلس عن التعاطي مع جهازي المخابرات والوقائي، واقتصار تواصله وتنسيقه التنظيمي على جهازي الشرطة وحرس الرئيس فقط، مما أدى إلى تصاعد حدة الخلافات بين قيادة القطاع وأجهزة الأمن في الضفة الغربية.



