محسن: إعمار غزة وطني صرف والدور الدولي يقتصر على الدعم
الناطق باسم تيار الإصلاح يكشف رؤية دحلان التي تشترط وقف العدوان وفتح المعابر وإدخال المعدات الثقيلة قبل البدء بمرحلة التعافي.
كشف الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح عماد محسن اليوم الاثنين عن رؤية القائد محمد دحلان لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أن العملية ستكون وطنية صرفاً وتعتمد على الكفاءات الفلسطينية مع حصر دور المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم.
وأوضح محسن أن الرؤية تقوم على مبدأ أن تُعمّر غزة بأيدٍ وعقول ومخططات فلسطينية، مشدداً على امتلاك الفلسطينيين الخبرة والمهارة اللازمة لإعادة البناء متى توافرت الظروف السياسية والأمنية المناسبة للانطلاق في هذه المرحلة الحيوية.
وحدد المتحدث الشروط الأساسية للانتقال من مرحلة الكارثة إلى التعافي، والتي تتمثل في وقف العدوان وانسحاب الاحتلال وفتح المعابر، معتبراً إدخال مواد البناء والآليات والمعدات ضرورياً لإزالة الركام كخطوة أولى قبل الحديث عن إعادة الإعمار الفعلي.
وحذر محسن من المخاطر المحدقة بالسكان بسبب المباني المتضررة، مشيراً إلى وجود نحو ثلاثة آلاف مبنى آيل للسقوط قد يتكرر فيها سيناريو انهيار عمارة السعادة الذي أسفر عن استشهاد وفقدان عدد من الفلسطينيين داخل مدينة غزة.
ودعا إلى توفير أماكن نزوح آمنة ومستلزمات الإيواء للأسر المقيمة في منشآت مهددة، مؤكداً حاجة القطاع لمعدات حديثة لإزالة الأنقاض وتسوية الأراضي وتهيئة مواقع للمساكن المؤقتة، إذ إن المعدات الحالية لا تكفي لمواجهة حجم الدمار الهائل.
وشدد على أن الوحدة الوطنية تمثل الضمانة الأهم لحماية عملية التعافي ومنع الانفلات الأمني، معتبراً أن الشراكة السياسية والمجتمعية توفر البيئة المستقرة اللازمة لاستكمال مسار إعادة البناء واستعادة الحياة في القطاع بدعم عربي ودولي.



