نبيل عمرو: تهجير سكان غزة مستحيل التنفيذ رغم التصريحات الإسرائيلية

الكاتب يرى أن النمو الديموغرافي ورفض الفلسطينيين وفشل المحاولات السابقة تجعل التهجير غير قابل للتنفيذ.
يرى الكاتب نبيل عمرو أن تهجير سكان قطاع غزة عاد إلى الواجهة خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية، إذ طرح وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس الفكرة حلاً نهائياً وربطها بضوء أخضر أمريكي، معتبراً أن ذلك محاولة لتحميل واشنطن مسبقاً مسؤولية فشل مشروع مستحيل.
وكتب أن النمو الديموغرافي الفلسطيني يشكل عائقاً رئيسياً أمام مخططات الإبعاد، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تملك أدوات تهجير قسري لملايين البشر، وأن الفلسطينيين غير مستعدين للهجرة الطوعية، فضلاً عن فشل المحاولات السابقة عبر حروب متعددة.
ودعا إلى تعزيز الصمود الفلسطيني وإغلاق أبواب الدول أمام التهجير القسري المقنّع بطابع طوعي، وإلى عمل دولي يجعل هذه الممارسة جريمة حرب يعاقب عليها القانون.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب نبيل عمرو في مقال له بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «تحليلات سياسية» و«دراسة» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.



