عاجل

تحذير حكومي من تفاقم الأزمة الإنسانية بتقليص المساعدات

صورة الخبر

إسماعيل الثوابتة يوضح تراجع أعداد المستفيدين ويحذر من توقف خدمات طبية حيوية بسبب نقص الوقود والتمويل.

أدان المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الاثنين، الإجراءات التي تؤدي إلى تقليص برامج الإغاثة الدولية، محذراً من تداعياتها الخطيرة على الوضع الإنساني في القطاع، والتي تشمل حرمان شرائح واسعة من الغذاء وتراجع الدعم المقدم للمستشفيات من وقود وإمدادات صحية أساسية.

وأوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، أن قرار برنامج الأغذية العالمي بخفض مساعداته نتيجة عجز التمويل سيمنع أربعمئة ألف فلسطيني من الحصول على دعم حيوي، مشيراً إلى هبوط عدد المستفيدين من مليون ونصف المليون شخص إلى مليون ومئة ألف فقط.

وذكر الثوابتة انخفاضاً حاداً في الوجبات الساخنة اليومية لتصل إلى مئة وخمسين ألفاً بدلاً من مئتين وخمسين ألفاً، لافتاً إلى تقليص الحصص الغذائية لنحو مئتين وعشرين ألف أسرة إلى النصف، وخفض المساعدات النقدية لسبعة وسبعين ألف شخص بنسبة الربع منذ يوليو الماضي.

ولم يقتصر التقليص على غزة، إذ خُفضت التغطية الإغاثية في الضفة الغربية بنسبة خمسين بالمئة، ليتراجع عدد المستفيدين من أربعمئة ألف إلى مئتي ألف شخص، فيما حذر المسؤول من تداعيات تقليص منظمة الصحة العالمية خدماتها ودعمها بالوقود للمستشفيات في ظل أزمة الكهرباء المستمرة.

وأكد أن نقص الوقود قد يهدد بتوقف خدمات طبية حيوية ويعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر، خاصة في غرف العناية المكثفة وحواضن الأطفال وأقسام غسيل الكلى التي تعتمد على المولدات، محذراً من استخدام المساعدات أداة للضغط السياسي عبر هندسة التجويع وإغلاق المعابر.