خسائر فادحة لبرشلونة في ثلاث صفقات تاريخية كبرى

تكشف الأرقام عن فجوة مالية ضخمة بين تكاليف الشراء وعوائد بيع ثلاثة لاعبين تجاوزت قيمتهم المئة مليون يورو.
أظهرت بيانات حديثة أن سياسة التعاقدات في نادي برشلونة الإسباني تشهد واحدة من أكبر الخسائر الاقتصادية في سوق الانتقالات، بعد كشف الفارق المالي الضخم بين قيمة الشراء وعوائد البيع لثلاث صفقات قياسية في تاريخ النادي.
وأكد حساب متخصص عبر منصة إكس أن برشلونة أبرم عبر تاريخه ثلاث صفقات فقط تجاوزت حاجز المئة مليون يورو، تصدرها الفرنسي عثمان ديمبيلي بقيمة وصلت إلى مئة وثمانية وأربعين مليون يورو تقريباً.
ويليه البرازيلي فيليبي كوتينيو بمبلغ قدره مئة وخمسة وثلاثون مليون يورو، ثم الفرنسي أنطوان غريزمان بمبلغ مئة وعشرين مليون يورو، مما يجعل إجمالي استثمارات النادي في هذه الصفقات الثلاث نحو أربعمائة وثلاثة ملايين يورو.
وبيّنت البيانات أن العائدات المالية عند رحيل اللاعبين جاءت أقل بكثير من التكلفة الأولية، حيث باع برشلونة اللاعب ديمبيلي مقابل خمسين مليون يورو فقط، وهو مبلغ يقل بشكل كبير عن سعر شرائه الأصلي.
كما تم بيع اللاعب كوتينيو بعشرين مليون يورو، بينما انتقل غريزمان مقابل اثنين وعشرين مليون يورو، مما يعني أن مجموع ما استعادته إدارة النادي من هذه العمليات لم يتجاوز اثنين وتسعين مليون يورو إجمالاً.
وتشير الحسابات إلى أن النادي الكاتالوني استعاد هذا المبلغ الزهيد من أصل المبلغ الضخم الذي أنفقه على شراء الثلاثي، ما يعكس حجم الخسارة الاستثمارية المباشرة التي تقارب ثلاثمائة وأحد عشر مليون يورو قبل احتساب الرواتب.
وتظل هذه الخسائر قائمة قبل إضافة تكاليف الرواتب والمكافآت والتكاليف الإضافية الأخرى، مما يبرز التحديات المالية الكبيرة التي واجهها النادي نتيجة سياساته السابقة في سوق الانتقالات العالمية لكرة القدم.



