الاتحاد الأوروبي يرفض تهجير الفلسطينيين من غزة

بروكسل تدين الخطط الإسرائيلية للتغيير الديموغرافي وتؤكد دعم حل الدولتين وإدارة السلطة للأراضي المحتلة.
أدان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان ويغاند أي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسراً أو إحداث تغييرات ديموغرافية في قطاع غزة، رافضاً التصريحات الإسرائيلية الداعية لذلك.
وأكد ويغاند، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن الاتحاد يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2735، موضحاً أن الموقف الأوروبي يرفض أي تغييرات إقليمية أو ديموغرافية قد تطرأ على الوضع القائم في القطاع.
وجدد التأكيد على دعم الاتحاد لتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت إدارة السلطة الفلسطينية، مشدداً على أن هذا التوحيد يأتي في إطار رؤية لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف المسؤول الأوروبي أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مؤكداً أنه لا يجب السماح بأي تهجير قسري لسكانها.
ووصف ويغاند الخطاب التحريضي لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، الذي دعا لتسهيل مغادرة الفلسطينيين بحراً وجواً، بأنه غير مقبول.
ودعا إلى تركيز الجهود على خفض التصعيد، بدلاً من تأجيج التوترات عبر خطط مثل تلك التي طرحها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وتأتي هذه التصريحات تأكيداً لمواقف رسمية سابقة للاتحاد الأوروبي، التي لطالما رفضت محاولات التغيير الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، متمسكة بحل الدولتين.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة «اليوم الاثنين»، وهو خطأ في اليوم، فحُذف. وحُذفت منها عباراتٌ نُسبت إلى المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ولم ترد على لسانه.



