انخفاض حاد في عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز
بيانات الشحن تكشف تراجعاً كبيراً في حركة الملاحة وسط توتر خليجي واستمرار الجمود بين واشنطن وطهران.
أظهرت بيانات شحن يوم الاثنين انخفاضاً ملحوظاً في عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، حيث سجلت اثنتي عشرة سفينة للسلع الأولية مطلع الأسبوع الحالي، مقارنة بخمس وثلاثين سفينة في الأسبوع السابق، وذلك في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
وأشارت المعلومات إلى أن الوضع بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال في حالة جمود، مما أدى إلى تضاءل حركة الملاحة المرئية عبر المضيق الحيوي، الذي كان يشكل ممراً لخمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.
وذكرت البيانات أن مستويات الحركة تراجعت إلى حدود محدودة للغاية، رغم استمرار منتجين من الشرق الأوسط في تصدير النفط باستخدام ناقلات تعبر المضيق مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب التتبع المباشر.
وكشفت بيانات أولية من شركة كبلر للتحليلات أن أربع سفن يمكن تتبعها غادرت المضيق يوم الأحد، شملت ناقلتين تحملان منتجات نفطية مكررة وناقلتين فارغتين للسلع السائبة والغاز، بينما دخلت ناقلة نفط صغيرتان إلى مياه الخليج.
وأوضحت الأرقام أن خمس سفن غادرت الخليج يوم السبت محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، في وقت دخلت فيه ناقلة غاز عملاقة فارغة إلى المنطقة، مما يعكس نمطاً متغيراً في حركة التجارة البحرية الحالية.
ولفتت التقارير إلى أنه قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير شباط، كان المضيق يشهد عبور نحو مئة وخمس وعشرين سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات.



