عاجل

مصطفى إبراهيم: إسرائيل تستعد لحرب جديدة رغم استمرار معارك غزة

الكاتب يرى أن نتنياهو يستخدم الحرب لإطالة بقائه السياسي وتأجيل المحاسبة، وسط انقسام حاد في الاستطلاعات.

يرى الكاتب مصطفى إبراهيم أن المشهد السياسي والأمني الإسرائيلي يقف على أرضية شديدة الهشاشة قبل يوم واحد من إغلاق باب القوائم الانتخابية، ونحو خمسين يوماً من الاقتراع، وأن التقييمات العسكرية تكشف جاهزية دائمة لحرب جديدة رغم عدم حسم الحرب الحالية سياسياً أو أمنياً.

وكتب أن الجيش يجري تدريبات لمواجهة متعددة الجبهات تشمل إيران وحزب الله وحماس، فيما ينزاح النقاش العام من إنهاء الحرب نحو كيفية التعايش معها والاستعداد للجولات القادمة.

ورأى أن المعضلة تكمن في توظيف التفوق العسكري أداةً لإدارة صراع مفتوح مع تجنب أي بحث جدي في مستقبل القضية الفلسطينية، وأن لبنيامين نتنياهو مصلحة مباشرة في إطالة أمد الحرب لضمان بقائه السياسي وترميم توازنات ائتلافه.

واعتبر أن ديمومة الصراع تُبعد عن نتنياهو استحقاق المحاسبة على إخفاقات أكتوبر، وأن إبقاء الدولة في حالة طوارئ أمنية يسمح بتأجيل التفكك الحكومي والتحقيقات القضائية وعرقلة تشكيل بديل سياسي.

واستشهد باستطلاعات هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» التي يحصل فيها معسكر المعارضة على 51 مقعداً يتصدره حزب «يَشار» بـ23 مقعداً، يليه تحالف «بياحد» بـ13 مقعداً، ثم الديمقراطيون بثمانية و«يسرائيل بيتينو» بسبعة مقاعد.

وبحسب الأرقام نفسها، يحصل معسكر اليمين والحريديين الداعم لنتنياهو على 52 مقعداً، يتقدمها «الليكود» بعشرين مقعداً، و«يهدوت هتوراه» بثمانية، و«شاس» و«عوتسما يهوديت» بسبعة لكل منهما، و«الصهيونية الدينية» بستة.

وتتوزع القوائم العربية على 13 مقعداً، سبعة منها للمشتركة الثلاثية وستة للموحدة، فيما يحصل تحالف «هندل - زليخا» على أربعة مقاعد وحزب «عمخا يسرائيل» برئاسة عوفر فينتر على أربعة مقاعد أيضاً.

ولفت الكاتب إلى انضمام يحائيل تروبر إلى آيزنكوت، وترشح يوعاز هندل مع يارون زليخا رافضَين الشراكة مع الحريديين أو العرب، وختم بأن الهجمات على غزة تستمر طالما بقي عدد الضحايا ضمن مستوى تتحمله واشنطن سياسياً.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب مصطفى إبراهيم في مقال له بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «تحليلات» و«مصادر» و«تقارير» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.