الصحة بغزة تعلن سقوط شهيد وإصابة 30 مواطناً خلال يوم

ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 1359 مع استمرار تداعيات العدوان وصعوبة الأوضاع الإنسانية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد واحد وثلاثين مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك جراء استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة التراكمية للشهداء منذ تاريخ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر قد ارتفعت لتصل إلى ألف وثلاثمائة وتسعة وخمسين شهيداً، فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات المسجلة أربعة آلاف وخمسمائة وسبعين إصابة مؤكدة.
وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى تسجيل ثمانيمائة وواحد وثلاثين حالة انتشال للجثث خلال الفترة نفسها، مما يعكس حجم الدمار المستمر والضغط الهائل على البنية التحتية الصحية المتبقية في مختلف أنحاء القطاع المحاصر.
وكشفت الوزارة عن الأرقام التراكمية الكلية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين، حيث ارتفع عدد الشهداء الإجمالي إلى ثلاثة وسبعين ألفاً وستمائة وسبعين شهيداً، وهو رقم مفزع يعكس عمق المأساة الإنسانية.
وبلغ إجمالي الإصابات المسجلة منذ بداية الحرب مائة وأربعة وسبعين ألفاً وستمائة واثنين وثمانين إصابة، ما يضع النظام الصحي أمام تحديات غير مسبوقة في توفير الرعاية اللازمة للعدد الهائل من الجرحى والمصابين بمختلف الدرجات.
وأكّدت الوزارة أنّ عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون محاصرين تحت الركام أو ملقاة جثثهم في الطرقات العامة، نتيجة القصف المستمر الذي يمنع فرق الإنقاذ من أداء مهامها بشكل كامل وآمن في المناطق المستهدفة.
ولفتت إلى العجز التام لطواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى العديد من المواقع الخطرة، مما يحول دون انتشال الجثث أو إنقاذ المحتجزين تحت الأنقاض، في وقت تتفاقم فيه المعاناة اليومية للمواطنين.
وشددت على أن هذه الأعداد تمثل فقط الحالات التي تمكنت الفرق الطبية من توثيقها ونقلها، بينما تبقى أرقام أخرى غير معلنة بسبب انقطاع الاتصالات وصعوبة التنقل بين المدن والبلدات المدمرة بالكامل.
وجددت الدعوة العاجلة لوقف فوري لإطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى كارثة صحية وإنسانية أشمل تعجز المؤسسات الدولية عن احتواء آثارها المدمرة.


