الاحتلال يمنع الأذان في الإبراهيمي لليوم الخامس والسبعين

سلطات الاحتلال تواصل التضييق على المصلين فيما يعتدي مستوطنون على طواقم الكهرباء جنوب الخليل.
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، لليوم ال75 على التوالي، في إطار إجراءات متواصلة للتضييق على المصلين وتعزيز السيطرة على الحرم.
وأفاد مراسلنا بأن سلطات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان بذريعة ما تسميه الإزعاج، بالتزامن مع إجراءات تستهدف المصلين وتسعى إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على المسجد وطمس هويته الإسلامية والتاريخية بشكل كامل.
وصعّد مستوطنون اعتداءاتهم في مناطق جنوب الخليل، حيث اعترضوا صباح اليوم طواقم شركة كهرباء الجنوب أثناء توجهها لإصلاح أعطال في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا، مما عرقل أعمال الصيانة الضرورية.
وأوضح مراسلنا أن المستوطنين منعوا طواقم الشركة من الوصول إلى المنطقة، في اعتداء يندرج ضمن سياسة التضييق المتواصلة على التجمعات الفلسطينية في مسافر يطا والمهددة بالتهجير القسري من قبل السلطات المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوب الخليل بعدة آليات عسكرية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المواطنين، كما انتشرت في شوارع البلدة وسط استفزازات واضحة ومباشرة للأهالي هناك.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصعيد متواصل من قوات الاحتلال والمستوطنين في الخليل ومحيطها، ويشمل التضييق على المقدسات الإسلامية والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة بشكل يومي ومستمر.
وتهدف هذه السياسات إلى فرض وقائع جديدة ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن مناطقهم، عبر سلسلة من الإجراءات القمعية التي تطال الحياة اليومية والعبادة في المدينة ومناطقها المحيطة بها.



