قلق أمني إسرائيلي من تداعيات الانتخابات الفلسطينية المرتقبة

تقييمات عسكرية وشاباك تركز على دور حماس واحتمال استبعاد إجراء الاقتراع في الضفة والقدس
أبرزت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الاثنين قلق المؤسسة الأمنية في تل أبيب من الانتخابات الفلسطينية المقررة في الثامن عشر من نوفمبر المقبل، معتبرةً إياها ملفاً مثيراً للتوتر بجانب التطورات الاستيطانية والأمنية الراهنة في المنطقة.
وأكدت مصادر عبرية أن قيادات الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك أجرت خلال الأيام الأخيرة تقييمات دقيقة للوضع، حيث ناقشت الكيفية التي قد تنعكس بها هذه الانتخابات على الأوضاع السياسية والأمنية داخل الضفة الغربية بشكل خاص.
وذكرت التقديرات الأمنية أن حركة حماس تبذل جهوداً هائلة حالياً للمشاركة في القوائم الانتخابية ومحاولة التأثير في نتائجها وتشكيل السلطة المقبلة، وهو ما يزيد من حدة المخاوف الإسرائيلية بشأن تركيبة القيادة الفلسطينية المستقبلية.
ورأت المصادر أن احتمال إجراء الانتخابات يبقى محدوداً بسبب الرغبة الإسرائيلية في منع وصول أعضاء حماس لمناصب قيادية في الضفة والقدس الشرقية، خاصة مع استمرار التوتر الشديد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحركة.
وأشار التقرير إلى أن هذا المسار قد يفتح المجال لظهور قوى جديدة، مما يضع عباس أمام خيار صعب بين خوض الانتخابات والمخاطرة بالخسارة أو إحداث تغيير سياسي واسع وغير متوقع في المشهد الفلسطيني العام.



