تدنيس الأقصى باقتحامات جماعية وطقوس تلمودية تحت حماية الشرطة

أكثر من ألف مستوطن دنسوا الأقصى الأسبوع الماضي بينما أدى 60 ألف مصلٍ الجمعة رغم القيود المشددة.
أفادت مصادر مقدسية بأن قرابة ال 1064 مستوطناً اقتحموا ودنسوا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، وأدّوا طقوساً وصلوات تلمودية في ساحاته، وذلك بحماية مباشرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها.
وأكدت المصادر أن هذه الاقتحامات تتزامن مع استمرار الدعوات الفلسطينية إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، لا سيما من قبل سكان الداخل المحتل، وذلك في ظل تصاعد مستمر للإجراءات والقيود الإسرائيلية المفروضة في مدينة القدس ومحيط المسجد المبارك.
وشهدت مدينة القدس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية في محيط المسجد الأقصى، مما يعكس حالة التوتر المتزايدة التي تشهدها المدينة المقدسة ومحيطها المباشر.
وأوضحت التقارير أن أكثر من 50 ألف مستوطن اقتحموا ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى خلال الليلة الماضية، حيث أدّوا طقوساً وصلوات تلمودية في المكان تُعرف باسم صلاة السليخوت، في تجمع استثنائي كبير.
وصباح اليوم السبت سُيّرت ثلاث حافلات من مدينة باقة الغربية شمالي فلسطين المحتلة متجهة إلى القدس لأداء الصلوات، فيما شدّ مواطنون من مدينة طمرة الرحال إلى الأقصى في إطار استمرار توجه المواطنين من الداخل للصلاة فيه.
ووثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية 26 اقتحاماً للمسجد الأقصى خلال شهر آب أغسطس الماضي، بينما تجاوز عدد المقتحمين 5200 مستوطن بحماية أمنية إسرائيلية مُشددة، وشهدت الفترة اقتحاماً لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ورغم القيود الأمنية المشددة في البلدة القديمة ومحيط الأقصى التي تتضمن تفتيش المصلين واحتجاز هوياتهم والحد من وصول الشبان، أدى نحو 60 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى متحدّين الإجراءات الإسرائيلية.
المصدر: فضائية الكوفية

