عاجل

قوات الاحتلال تقتحم الخضر وتنصب حاجزاً عسكرياً جنوب بيت لحم

إجراءات عسكرية مشددة تسبب اختناقات مرورية وتزيد من الحواجز في الضفة الغربية وفق تقارير محلية وهيئات رسمية.

أعلنت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، اليوم الخميس، بلدة الخضر الواقعة جنوب مدينة بيت لحم، ونصبت حاجزًا عسكريًا جديدًا داخل البلدة، في إطار تشديد إجراءاتها العسكرية وقيودها المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.

وأفادت المصادر بأن القوات أوقفت المركبات التابعة للمواطنين عند الحاجز المنصوب، وقامت بتفتيشها بدقة، كما دققت في هويات الركاب، مما أدى إلى حدوث أزمة مرورية حادة واختناقات كبيرة في المكان نتيجة التأخير الطويل في المعابر.

وجاء هذا الاقتحام العسكري المتزامن مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية، والتي ترافقها عادةً عمليات نصب لحواجز مؤقتة وتشديد إجراءات التفتيش وإغلاق مداخل البلدات والقرى الفلسطينية بشكل متكرر.

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إحصائيات جديدة تتعلق بالبنية التحتية للاحتلال، مؤكدة أنّ عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي يقيمها الاحتلال في الضفة الغربية قد تجاوز حاجز ال900 حتى منتصف عام 2026، في زيادة مستمرة عن الأرقام السابقة.

وأوضحت الهيئة أن العدد بلغ 898 حاجزًا وبوابة مطلع عام 2025، قبل أن يرتفع هذا الرقم خلال الفترة اللاحقة، مما يعكس سياسة منهجية تهدف إلى السيطرة الأمنية المشددة وتقييد الحركة بين المدن والقرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويستمر الاحتلال في إضافة بوابات حديدية وإغلاقات جديدة على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية بشكل يومي، وذلك في إطار تشديد القيود على حرية الحركة والتنقل، مما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم ومدارسهم ومستشفياتهم.

وتأتي هذه الممارسات كجزء من سياق أوسع يتضمن انتهاكات متعددة للحقوق الأساسية، حيث تُستخدم الحواجز كأداة للضغط الأمني والسياسي، بينما تواصل الهيئات المحلية توثيق هذه الانتهاقات ورصد الزيادة المطردة في أعداد نقاط التفتيش الثابتة والمؤقتة المنتشرة في كافة أنحاء الضفة.