عاجل

اتحاد بلديات صور يحدد مهلة لإخلاء المدارس تمهيداً لبدء العام الدراسي

صورة الخبر

عائلات نازحة ترفض الانتقال لمراكز جديدة وتصفها بأنها غير صالحة للسكن، فيما تؤكد البلدية تأمين بدائل مناسبة لضمان سير العملية التعليمية.

أعلن اتحاد بلديات صور في جنوب لبنان أن تاريخ الثلاثين من سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين هو آخر يوم لاعتماد المدرسة كمركز إيواء، ما أثار اعتراض العائلات النازحة المقيمة في مدارس المدينة التي رأت أن المراكز البديلة لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات السكن الإنساني اللائق ولا تتسع للأعداد الكبيرة.

وأكد رئيس بلدية صور حسين دبوق أن إخلاء مدارس المدينة يهدف إلى إطلاق العام الدراسي، مشدداً على أن الأولوية راهناً لتعليم أبناء المدينة وأبناء النازحين، وموضحاً أنه تم تأمين مراكز أفضل ضمن نطاق قضاء صور ستتوفر فيها كل الخدمات اللازمة للعائلات المنتقلة من المرافق التعليمية.

ولفت دبوق في تصريح صحفي إلى أن المعترضين يفضلون البقاء داخل المدينة لتسهيل تنقلهم ووصولهم إلى أعمالهم، لكنه أشار إلى أن كثيراً منهم بدأوا يتجهون نحو المراكز الجديدة التي شملت مدارس غير عاملة ومرافق مجهزة، مؤكداً التواصل مع الأحزاب الناشطة في المنطقة للمساعدة على إقناع الناس بالإخلاء وسط تجاوب ملحوظ.

وحذّر أهالي بلدة بيت ليف النازحين في مدينة صور من أي محاولة للتضييق عليهم أو الضغط لإجبارهم على الإخلاء عبر قطع المياه أو الكهرباء، محملين الجهات المعنية مسؤولية التداعيات، وأشاروا في بيان إلى أن المراكز المقترحة لا تستوعب سوى عدد محدود جداً مقارنة بمائتين وخمسين عائلة نازحة من بلدتهم.

وتشير أرقام وزارة التربية إلى وجود اثنين وسبعين مركز إيواء مفتوحاً موزعة على معظم المناطق اللبنانية، وتعمل الوزارة على تقليصها إلى عشرة مراكز فقط، بينما تظهر خطتها المرنة لبدء العام الدراسي الحالي أن مئة وواحداً وستين مدرسة رسمية ستعمل حضورياً بالكامل في محافظتي الجنوب والنبطية رغم تأثر أربعمئة وست وثلاثين منشأة تعليمية بالاعتداءات.