هيئة الأسرى تكشف معاناة أسيرة حامل وظروف سجن قاسية

تفاصيل الاعتقال القاسي وسوء المعاملة في الشارون والدامون ونقص الغذاء والرعاية الطبية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بتدهور الأوضاع الصحية والنفسية للأسيرة براءة أبو خديجة من طولكرم، وهي حامل وتعاني ظروفاً إنسانية صعبة داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وذكرت الهيئة أن عملية اعتقال الأسيرة تمت بأسلوب عنيف في السابع والعشرين من أغسطس الماضي، إذ غُطيت عيناها وشُدّت يداها بأصفاد بلاستيكية ضيقة تسببت بانتفاخهما الشديد.
وأضافت أن الجنود نقلوها لمكان غير معلوم لساعات طويلة، وخضعت لتفتيش مهين وهي مقيدة على كرسي، وتعرضت لإهانات لفظية قاسية أدت لشعورها بآلام حادة ونزيف زاد هلعها.
وبيّنت أن نقلها تم لاحقاً إلى سجن الشارون، حيث قضت خمسة أيام في زنزانة قذرة مليئة بالحشرات والقمامة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة كماء الشرب وفرش نظيف أو بطانية صالحة.
وأكدت محامية الهيئة خلال زيارة في سجن الدامون حرمان الأسيرة من الاستحمام طوال تلك المدة، وعدم توفير ملابس بديلة، مما عمق مخاوفها بشأن سلامة جنينها المحروم من التغذية الكافية.
وأشارت إلى نقص حاد في الطعام المخصص للحوامل بسجن الدامون، حيث تتشارك ثلاث أسيرات بيضة واحدة أو قطعة لحم صغيرة كل عدة أيام، وسط شح في أدوات النظافة الشخصية وملابس إضافية.
ولفتت إحصائيات حديثة إلى وجود 9350 أسيراً فلسطينياً بينهم 90 أسيرة و350 قاصراً، وسط تقارير عن ممارسات قمعية ضد الأسيرات في الدامون وإهمال طبي متعمد بحق أسرى غزة في النقب.



