أبو زايدة يكشف الاحتمالات المتوقعة بعد مرسوم عباس بتأجيل الانتخابات

القيادي يتوقع صدور مرسوم بتحديد موعد انتخابي جديد رداً على استياء الاتحاد الأوروبي وفرنسا من تأجيل الانتخابات، معتبراً التبريرات غير مقنعة للداعمين الدوليين.
وصف سفيان أبو زايدة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، حسين الشيخ نائب رئيس السلطة بـ"أبو المراسيم" عقب تصدره المشهد في تبرير مرسوم عباس بتأجيل الانتخابات، فيما كشف عن نتائج محتملة لرسالة الشيخ التبريرية للاتحاد الأوروبي.
وقال أبو زايدة إن الاتحاد الأوربي الداعم الأساسي للسلطة و النظام السياسي الفلسطيني عبّر عن استيائه الشديد من قرار تأجيل الانتخابات، مؤكدا أن كل التبريرات لم تقنع قادة الاتحاد الأوربي و على رأسهم فرنسا الذي أصدر وزير خارجيتها بيانا شديد اللهجة.
ويرى أبو زايدة أن رد الفعل الفرنسي جاء لأن فرنسا هي التي قادت الحراك الدولي العام الماضي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي التي تعهدت بمتابعة الإصلاحات للسلطة الفلسطينية و التي أهمها إجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية.
وأشار إلى أن الصعوبات موجودة والاحتلال يضع العقبات لأن هذا الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بهذا الضعف و هذا النظام السياسي الهزيل هو وضع مثالي للاحتلال.
وأضاف "لم يعد المجتمع الدولي الداعم لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، يتقبل هذا الوضع المزري للنظام السياسي الفلسطيني المتآكل".
وقال أبو زايدة إن هذه السلطة أجرت انتخابات آخر مرة كانت قبل عشرين عاما، فيما يستخوذ رئيس السلطة على كل مفاصل السلطة وعمره أكثر من تسعين عاما ولا يعمل أكثر من ساعتين في اليوم من أجل قضية تشغل العالم .
وشدد على أن السلطة بدون أي هيئة رقابية حقيقية بعد إلغاء المجلس التشريعي، وتعمل بمراسيم، ومراسيم تلغي مراسيم في مشهد يعبر عن مهزلة تُفقد الشعب الفلسطيني ما تبقى من هيبه واحترام.
ويرى أبو زايدة أن رسالة حسين الشيخ للاتحاد الأوروبي التبريرية قد تقود في النهاية إلى إصدار مرسوم من أبو المراسيم -وفقا لوصفه- لتحديد موعد جديد للانتخابات قبل شهر سبتمبر المقبل.



