عاجل

مقتل شاب برصاص الشرطة في يافة الناصرة

صورة الخبر

الحادثة ترفع حصيلة ضحايا رصاص الشرطة منذ بداية العام إلى عشرة قتلى وسط احتقان شعبي.

أعلنت مصادر محلية مقتل شاب بإطلاق نار من عناصر شرطة الاحتلال، داخل بلدة يافة الناصرة الواقعة في أراضي ال48، ليرتفع بذلك عدد الضحايا المسجلين لهذه القوة منذ بداية العام الحالي إلى عشرة أشخاص.

وأشارت المتابعة إلى تصاعد موجة الغضب والرفض الشعبي؛ نظراً للشكوك المستمرة التي تبديها أسر القتلى والمؤسسات الرسمية والأهلية بشأن دقة الروايات الأمنية حول ظروف استخدام الذخيرة الحية.

ولفتت إلى أن التحقيقات في قضايا سابقة لمواطنين عرب قتلوا برصاص الشرطة كانت تُغلق غالباً دون توجيه تهم جنائية أو إحالة المشتبه بهم إلى القضاء للمحاكمة العادلة.

وأكدت المصادر أنّ الحادث وقع في بلدة يافة الناصرة التي تقع ضمن أراضي ال48، مشيرةً إلى أنّ الشاب قُتل برصاص مباشر أطلقته قوات الشرطة أثناء تدخلها في المنطقة.

وأضافت أنّ هذه الواقعة تعتبر الأحدث في سلسلة من الأحداث المماثلة التي أدت إلى سقوط ضحايا من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر خلال الأشهر الماضية بشكل متكرر.

وشددت على أنّ عدد الضحايا وصل إلى عشرة أشخاص منذ بداية العام الحالي، وهو رقم يُثير قلقاً كبيراً لدى الأهالي والمنظمات الحقوقية المحلية المعنية بحقوق الإنسان.

ودعت الجهات الشعبية إلى وقف هذه الممارسات العنيفة، مؤكدةً أنّ الشكوك تحيط دائماً بالروايات الرسمية التي تقدمها الشرطة لتبرير استخدام القوة المميتة ضد المواطنين العزل.

وأوضحت أنّ غياب المحاسبة الفعالة في القضايا السابقة ساهم في استمرار هذه الظاهرة، حيث لم تؤد التحقيقات في معظم الحالات إلى تقديم المتهمين للعدالة بشكل حاسم.

وختاماً، أشارت إلى أنّ المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني يعيش حالة من الغضب المتصاعد نتيجة تكرار هذه الحوادث وعدم وجود ضمانات حقيقية لحماية الأرواح.