عاجل

استطلاع يكشف تباين المواقف الحزبية الإسرائيلية تجاه الاستيطان

صورة الخبر

تباينت رؤى الأحزاب المتنافسة حول السيادة وإخلاء المستوطنات، بينما رفض الليكود المشاركة في الاستبيان قبيل الانتخابات.

استعرضت صحيفة يديعوت أحرونوت قبل نحو شهر من موعد الانتخابات الإسرائيلية مواقف عدد من الأحزاب المتنافسة تجاه الصراع الفلسطيني ومستقبل الضفة الغربية، شاملة قضايا الاستيطان وفرض السيادة والتعامل مع البؤر الاستيطانية وإمكانية إخلائها ضمن أي اتفاق سياسي مستقبلي محتمل.

وعكست نتائج المسح اختلافات واضحة بين التشكيلات السياسية بشأن مدى السيطرة المقترحة على مناطق الضفة وآليات معالجة التجمعات العشوائية، فيما اتفقت عدة أحزاب على دعم توسيع الاستيطان ورفض تفكيك الوحدات السكنية التي تعتبرها السلطات شرعية ضمن أي تسوية قادمة.

أفاد حزب يشارا بزعامة غادي آيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بأنه يدعم تعزيز الكتل الاستيطانية وإنشاء مستوطنات جديدة بصورة قانونية تتوافق مع المصالح الوطنية وتوصيات المؤسسة الأمنية، مؤكداً أن إقامة دولة فلسطينية ليست مطروحة على جدول أعمال حزبه حالياً.

وأوضح الحزب أن وضع البؤر الاستيطانية غير القانونية سيبحث على أساس كل حالة على حدة وفقاً للقانون والاعتبارات الأمنية، رافضاً أي مسار يؤدي إلى إقامة دولة ثنائية القومية ومعارضاً البناء الفلسطيني في المنطقة ج مع طرح دراسة إمكانية تقنين البؤر بصورة منفصلة لكل حالة وفق معاييره.

رفض حزب الليكود المشاركة في الاستبيان الذي أجرته الصحيفة بحجة عدم مشاركته في مثل هذه الاستبيانات، وبالتالي لم يتضمن الاستطلاع موقفاً مفصلاً للحزب بشأن القضايا المتعلقة بالضفة الغربية والاستيطان ضمن الأسئلة المحددة التي طرحتها الصحيفة على باقي الأحزاب السياسية المنافسة.

أعلن حزب معاً بقيادة نفتالي بينيت دعمه للاستيطان أينما يتم بشكل قانوني ومعارضته لإقامة دولة فلسطينية أو تسليم أراضٍ، مشيراً إلى أن خطة بينيت لعام 2012 تعتبر المنطقة ج جزءاً من الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية مستقبلاً مع التأكيد على أهمية توقيت التنفيذ وإخلاء البناء الفلسطيني منها.