أشرف العجرمي: ملفات التحذيرات المتجاهلة تلاحق نتنياهو قبل الانتخابات
الكاتب يرى أن الحملات الانتخابية تكشف ملفات تضعف رئيس الحكومة الإسرائيلية، وأن المعسكرين يراوحان مكانهما في الاستطلاعات.
يرى الكاتب أشرف العجرمي أن اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 من الشهر القادم يسخّن حملات الدعاية ويكشف ملفات لم تكن معلومة للجمهور، وأن مأزق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتعمق، في ظل قضايا الفساد المرفوعة ضده، إذ يرى أن بقاءه في الحكم قد يؤمّن له عفواً أو صفقة.
ونقل الكاتب عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن جهازي الاستخبارات العسكرية «أمان» و«الشاباك» حذّرا من تدفق مبالغ طائلة من قطر إلى الجناح العسكري لحماس، وأن التقديرات كانت أن 40-50% من موازنة الذراع العسكرية للحركة يأتي من تلك الأموال، فيما اقتصر تعليق مكتب نتنياهو على أن «رئيس الحكومة دعم عمليات هجومية».
وأشار إلى أن غادي آيزنكوت رئيس حزب «يشار» قال إن نتنياهو تجاهل التحذيرات والإنذارات، ما تسبب بقيادة إسرائيل إلى أكبر كارثة في تاريخها، وإن إعادة المختطفين لم تُدرج ضمن أهداف الحرب التي أقرتها الحكومة في السابع من أكتوبر 2023، بل أُدرجت في 16 أكتوبر بناءً على مطالبته بعد انضمامه إلى مجلس الحرب.
وبحسب الاستطلاعات التي أوردها الكاتب، يتراجع «الليكود» إلى 18 مقعداً في استطلاع «معاريف» مقابل 12 للأحزاب العربية، بينما تمنحه القناة 14 اليمينية 31 مقعداً، ويرى العجرمي أن المعارضة وحدها لن تستطيع تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية أو بعضها، وأن احتمال نجاح نتنياهو في تشكيل حكومة ضئيل لكنه ليس مستحيلاً.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب أشرف العجرمي بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «تقارير» و«مصادر» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه. وحُذفت منها اتهاماتٌ لرئيس الحكومة الإسرائيلية لم تُنسب إلى جهة مسمّاة.




