فانس ينفي وصف المواجهة مع إيران بالحرب ويؤكد انفتاح المضيق

نائب الرئيس الأميركي يستبعد تحديد موعد لانتهاء الصراع فيما تعلن الخزانة انضمام أوروبا لحملة العزل الاقتصادي.
رفض نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وصف المواجهة العسكرية الجارية مع إيران بأنها حرب، ممتنعاً عن التكهن بموعد انتهاء هذا الصراع المستمر منذ ستة أشهر قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وأوضح فانس خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض أنه يتجنب استخدام مصطلح الحرب لعدم وجود تبادل نشط لإطلاق النار بين الطرفين في الوقت الراهن.
وأكد أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى أن تدفقات النفط والغاز عبر المضيق عادت تقريباً إلى مستوياتها السابقة، نافياً بذلك أي سيطرة طهران الكاملة على الممر الملاحي الحيوي.
وجاء ذلك بينما كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن سابقاً تدمير ثلاثة مواقع نووية في إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة منعت طهران من امتلاك سلاح نووي وتسيطر بالكامل على المضيق وفق روايته.
وفي موازاة التحركات العسكرية والدبلوماسية، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت انضمام الاتحاد الأوروبي إلى حملة المنبوذ الاقتصادي ضد إيران.
وتعهد بيسنت بمواصلة العمل الوثيق مع الحلفاء الدوليين لقطع مصادر تمويل برامج إيران النووية والتسليحية.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة «اليوم الاثنين»، وهو خطأ في اليوم، فحُذف.



