إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف التهديدات الأمريكية
وزير الخارجية يؤكد أن استعادة أمن الملاحة لا تتحقق بالإجراءات العسكرية بل بالتفاوض بعيداً عن الضغط.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام في حال توفرت الظروف الملائمة وابتعدت الأجواء عن الضغط والتهديدات المستمرة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن مسار استعادة أمن الملاحة البحرية لا يتم من خلال اللجوء إلى الإجراءات العسكرية أو استخدام القوة، مشدداً على ضرورة اعتماد نهج دبلوماسي هادئ لضمان استقرار الحركة التجارية في الممرات المائية الدولية الحيوية.
واتهم العراقجي الولايات المتحدة باختيار مسار معاكس تماماً لمبادئ الأمن والاستقرار، مبيّناً أن واشنطن اعتمدت سياسة العدوان المباشر والتهديدات المتكررة بالإضافة إلى شن حرب اقتصادية شاملة ضد طهران بدلاً من البحث عن حلول سلمية.
وحدد الوزير الإيراني إطاراً زمنياً دقيقاً لآلية إعادة الفتح، مشيراً إلى أنه في اليوم السادس من المهلة المقررة سيتم فعلياً فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية والناقلات بعد ضمان cessation of threats.
وأضاف أن اليوم السابع من هذه الفترة سيكون مخصصاً لبدء المفاوضات الرسمية بين الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل ينظم حركة الملاحة ويضمن حقوق جميع الدول المطلة على الخليج العربي.
وشدد على أن الشروط الأساسية لتنفيذ هذا الجدول الزمني تتطلب وقفاً فورياً لكافة أشكال الضغط السياسي والاقتصادي، مؤكداً أنّ إيران مستعدة للحوار البناء إذا ما تم احترام سيادتها وعدم التعدي على مصالحها الوطنية الحيوية.
وجاءت تصريحات عراقجي في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث تسعى طهران إلى إرسال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الحل يكمن في الحوار وليس في التصعيد العسكري الذي تفرضه القوى الكبرى على المنطقة.



