جيش الاحتلال يقيم تحصينات حدودية ويواصل سيطرته على أجزاء من غزة
تقرير عبري يكشف استكمال إقامة خندق وحاجز مضاد للمركبات مع استمرار العمليات العسكرية ونقص الذخيرة لدى حماس.
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الإثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينهي أعمال بناء حاجز يمنع مرور السيارات وحفرة عريضة تمتد بمحاذاة المناطق الخاضعة لسيطرته في قطاع غزة، بالتوازي مع عمليات تنقيب دورية تحت سطح الأرض لاكتشاف أنفاق محتملة تتجه نحو الأراضي الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش يسيطر حالياً على نسبة 64% من مساحة القطاع، مستخدماً فرقتين عسكريتين وثلاثين موقعاً، بينما يفصل ما يسمى الخط الأصفر بين مناطق سيطرة الجيش ومناطق حركة حماس، وتشمل التحصينات الجديدة ساتراً ترابياً وفحوصات متكررة لكل بضعة أمتار لرصد أي ممرات سرية.
وذكرت المصادر الإسرائيلية استمرار تنفيذ عمليات اغتيال واستهداف داخل القطاع، مشيرةً إلى استشهاد نحو 70 عنصراً من حركة حماس خلال الشهر الماضي، بينهم ثلاثة قادة ألوية، مؤكدةً أنه بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب لا تزال الحركة موجودة في القطاع وتبدو إمكانية الوصول إلى حسم عسكري نهائي بعيدة المنال رغم السيطرة الإسرائيلية على معظم المساحة.
وأشار التقرير إلى دخول نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً عبر معبر كرم أبو سالم، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تملك حلاً لمنع حماس من الاستفادة من جزء منها أو فرض رسوم، مع تقديرات بأن ذلك لا يؤدي إلى إعادة تسليح كبير، بينما تعاني الحركة نقصاً حاداً في الذخيرة وتعتمد على مجندين جدد وصغار السن بتدريب متراجع.
ولفتت الصحيفة إلى أن نزع سلاح حماس يبقى مطلباً أساسياً للجيش الإسرائيلي وسط شكوك بشأن موافقة الحركة، فيما يواجه جيش الاحتلال عبئاً متزايداً على قوات الاحتياط التي خدم بعضها أكثر من 500 يوم منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر عام 2023، وسط تقديرات بإمكانية خفض حجم هذه القوات خلال المرحلة المقبلة.


