أبو زايدة ينفي السعي للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية
الوزير الأسبق يؤكد أنه مجرد وسيط لنقل رسالة السنوار وينفي مسؤوليته عن توقيت التسريب الإعلامي للمعلومات.
نفى الوزير الأسبق سفيان أبو زايدة ادعاءات إسرائيلية تزعم محاولته التأثير في استحقاق التصويت المقرر أواخر أكتوبر، موضحاً أنه لم يتحكم في موعد كشف تفاصيل الرسالة التي حملها من زعيم حماس يحيى السنوار إلى تل أبيب.
وأكد في تصريحات صحافية أنه لا يملك سلطة تحديد وقت أو طريقة نشر تلك المعلومات، مشدداً على براءته من أي تدخل في الشأن الانتخابي الإسرائيلي، رغم الجدل السياسي المحتدم هناك حول محادثات الزعماء وتوقيت الإفصاح عنها.
وأشار إلى أن مهمته انحصرت في إيصال تحذير شفهي تلقاه شخصياً من السنوار، يفيد بوضع أوراق جديدة على طاولة المفاوضات قبل نهاية سبتمبر تسبب زلزالاً سياسياً، مع دعوة الجانب الآخر للاستعداد لإطلاق سراح معتقلين دون علمه بتفاصيل تلك الخطوة.
ووصف عملية السابع من أكتوبر بأنها خطوة غير محسوبة اعتمدت تقديرات خاطئة، مما أدى إلى عواقب كارثية على الفلسطينيين، لافتاً إلى أن الأهداف المعلنة للحركة مثل تحرير الأسرى وكسر حصار غزة لم تتحقق بل انعكست الأوضاع سلباً عليهم.
وأضاف أن النتائج كانت عكسية تماماً لما رُسم له، حيث زاد الاستيطان في الضفة وتعقدت قضية القدس، بينما فشلت الحركة في تحقيق أي مكسب سياسي أو إنساني يذكر، مما جعل الوضع الراهن أكثر سوءاً مما كان عليه قبل الهجوم.
وعبر عن تشككه بشأن إجراء انتخابات المجلس التشريعي في نوفمبر القادم، مرجعاً ذلك إلى مخاوف الرئيس محمود عباس من خسارة السلطة أمام مناورات فصائل المعارضة، مما يضع حركة فتح في موقف سياسي حرج ويهدد استقرارها الداخلي بشكل كبير.


