عاجل

عابد يتهم القيادي أبو زايدة بالتراجع المتعمّد عن تصريحاته والأخير يردّ

آلاء عامر ·
صورة الخبر

الكاتب عابد يزعم تراجع القيادي في فتح سفيان أبو زايدة عن أقواله، فيما رد الأخير بأن الحملة ممنهجة وتجتزئ النصوص لتشويه صورته وصورة تيار الإصلاح الديمقراطي.

يواصل الكاتب تيسير عابد مهاجمة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سفيان أبو زايدة، تحت مسميات الحق في النقد والشرعية في توجيه الأسئلة، إلا أن عابد اختار البعد عن الأسلوب النزيه والنقد البنّاء للحصول على الإجابات لأسئلته، ليتحول من كاتب إلى مهاجم ومشكك في ملفات عدة اختار هو فتحها بنفسه.

وكتب عابد على صفحته عبر "الفيسبوك": "لقد كنت يا أبو زايدة حدثًا صغيرًا، تراجعت فيه عن كلامك بالإثباتات. وانتهى الحدث"، مؤكدًا أنه تابع عشرات الحسابات الشخصية ليثبت تراجع ونفي سفيان أبو زايدة عن تصريحات سابقة قالها عبر قناة الغد.

ورغم مهاجمة عابد وكتابته عدة منشورات يتطاول فيها على أبو زايدة من جهة وعلى التيار الإصلاحي الديمقراطي من جهة أخرى، إلا أنه أضاف قائلًا: "أنا أتجنب نقلها حتى لا أستفزك".

وزعم عابد في حملة الهجوم أن متابعين لديه تجنبوا التعليق على منشورات مهاجمة أبو زايدة، خوفا من قطع مساعدات "الفارس الشهم" المقدمة من قبل التيار الإصلاحي الديمقراطي، فيما وصفها عابد بأنها تقدّم لأهداف سياسية بحتة.

وحول مساعدات الفارس الشهم، فقد أيّد عدد حديث عابد وهاجمه آخرون، فيما كتب شريف النيرب المسؤول الإعلامي في عملية "الفارس الشهم"، إن "تيسير عابد الذي يهاجم ويكتب ضد المساعدات ويشكك في نزاهة توزيعها، استفاد ما يقارب 5 مرات من هذه المساعدات، فبأي حق يكتب اليوم ويهاجم؟".

وانقسم المتابعون بين مؤيدين لرد النيرب ومشددين على أهمية إثباته كذب منشورات تيسير عابد إلا أنهم رأوا أن الأسلوب لم يكن صحيحا، الأمر الذي دفع النيرب لاحقا لحذف منشوره والاعتذار عن أسلوبه، مؤكدا أن التوزيع داخل "الفارس الشهم" يقوم على الشفافية والمساواة بين كل الناس.

ومن جهته رد القيادي سفيان أبو زايدة على منشورات تيسير عابد التي امتدت لحملات أوسع من منشور واحد فيه انتقاد وهجوم، لافتا إلى أن هذه الحملات ممنهجة وتستهدف شخصه من جهة والتيار من جهة أخرى.

وأكد أبو زايدة أن الحملة التي قادها تيسير عابد ومتابعوه، تعمدت اجتزاء نصوص المقابلات واللجوء إلى وسائل الإعلام العبري المعروف عنها بنقل الإشاعات وبث الأكاذيب وخاصة قطع النصوص في المقابلات ليبدو رد الضيف مخالفا لرد سابق.

فيما ردّ أبو زايدة حول حديث عابد عن قطع مساعدات "الفارس الشهم" أو التشكيك في نزاهة التوزيع، وقال: "هذا التعليق السخيف الذي نشره إنسان يقدم نفسه على أنه مثقف ومحترم هو المعنى الحقيقي لتزييف الحقائق و نكران الجهد".

ويأتي هذا الهجوم الواسع بعد أيام من الكشف عن دور أبو زايدة في نقل رسائل واتصالات بين فصائل المقاومة والحكومة الإسرائيلية، كاشفا عن قناة اتصال استمرت نحو عام ونصف قبل هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتناولت ملفات الأسرى والمحتجزين وترتيبات مرتبطة بقطاع غزة.