عاجل

غضب واسع من مخرجات المجمع الإنتخابي في الوسطى وآلية اختيار أعضائه

آلاء عامر ·
صورة الخبر

أثار المجمع الانتخابي غضباً واسعاً بسبب استثناء كوادر وتهميش شخصيات اعتبارية، فيما أعلن تيسير البرديني استعداد الحركة للانتخابات التشريعية كاستحقاق وطني.

غضب واسع وانتقادات طالت عدة شخصيات بعد أن عقدت حركة فتح المجمع الإنتخابي لإقاليم غزة في جامعة الأزهر، وحضره ما يقارب 600 كادر من إقليمي شرق وغرب غزة، فيما تجاهلت عددا من الشخصيات الاعتبارية التي وصفها نشطاء بتجاهل كم كبير من الكادر، وأصحاب التضحيات.

ومن جهته، أكد تيسير البرديني "عضو اللجنة المركزية" في المجمع الانتخابي أن حركة "فتح" مستعدة لخوض الانتخابات التشريعية باعتبارها استحقاقاً وطنياً وضرورة للحفاظ على النظام السياسي الفلسطيني وتعزيز مؤسساته.

وقال "البرديني" إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الوجود الفلسطيني وينفذ وفق تعبيره خطة للفصل معتبراً أن ذلك يأتي كمقدمة لتعميق الانقسام بين شطري الوطن.

وشدد "البرديني" على أن المخاطر التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني تتطلب تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية.

ونتج عن المؤتمر إعلان فتح باب الترشح اعتباراً من الإثنين، عبر تعبئة طلب ترشح رسمي وموحد، بالإضافة للتأكيد على عدم أحقية أي مكلف في الأطر التنظيمية الترشح إلا بعد الحصول على موافقة خطية ومسبقة من اللجنة المركزية.

وأعلن المجتمعون إلغاء الآلية القديمة واعتماد آلية "الاستبانة والتقييم" كأساس لاختيار المرشحين.

وظهر أبرز المرشحين في إقليم غرب غزة، وهم سليمان الرواغ، سمير زغبر، علاء حميد، محمد روقة، تيسير الأستاذ، فيما عمت حالة من عدم الرضا بسبب استثناء الكثير من الكوادر من حضور المجمع الانتخابي.

وتظهر هذه النتائج أن ما يجري هو إجراء شكلي، وأن القرار الفعلي لاختيار المرشحين بيد أبو ماهر حلس، الذي أعلن الاتفاق على فتح باب الترشح لمن يجد في نفسه الكفاءة في يوم الاثنين من الساعة 9-2 (غرب غزة في مقر دائرة شئون اللاجئين، شرق غزة في كافيه مقابل مشفى الهلال الميداني ساحة السرايا).

ووفقا لما أعلن عنه حلس، فإن هناك نموذجا سيتم تعبئته من المرشحين يمثل ٢٥% من معايير الاختيار، ومن ثم سينعقد المجمع الانتخابي لكل إقليم ويتم التصويت على مرشحي الإقليم، على أن يتم المفاضلة بين المرشحين الفائزين من قبل لجنة الانتخابات ومكتب التعبئة والتنظيم.

وتعددت أوجه الاعتراضات بدءا من عدم استدعاء عدد من الكوادر وصولا إلى اعتراضات على حصر اختيار المرشح المسيحي من غرب غزة في شخص واحد فقط، وهو من عائلة شحادة (صاحب مخبز العائلات بحي النصر)، والمرأة من غرب غزة.

وتساءل عدد من أبناء فتح عن سبب استثناء عدد كبير من كوادر فتح في دير البلح والمنطقة الوسطى من حضور لقاء المجمع الانتخابي، مؤكدين أن هذه الخطوة تكشف عن سبب محاولة تصدير أصحاب المصالح الذين لا يملكون تاريخا أو ثقافة أو خبرة.

وأعلن آخرون عضبهم بالقول: "هل الحكمة التنظيمية والمصلحة العامة لحركة فتح تقتضي دمج أكثر من إقليم في مجمع انتخابي واحد وتهميش كم كبير من الكادر؟

ورأى عدد من المعترضين على آلية اختيار اعضاء المجمع، أن سلطة رام الله تعمدت البحث عن شخصيات ضعيفة من غزة لتقود في مواقعها عبر الرموت كنترول باستثناء قلة قليلة أيضا لا صوت لها، كي لا تعترض علي أي قرار مجحف بحق غزة وأبنائها.

وأكد نشطاء أن التجمعات الانتخابية التي تم تشكيلها ما هي إلا خطوة شكلية، وأن الأسماء التي سوف تطرح للتشريعي جاهزة ومعدة مسبقا من قبل كارهي غزة .