عاجل
إنجازات صفرية وأموال تتبخر.. موازنات السفارات الفلسطينية تفضح قضية فساد جديدةحسين الشيخ يراهن على "شريك إسرائيلي" للسلام.. فما علاقة المصالحة الوطنية؟دويكات يدعو لعصيان وطني شامل لمواجهة سياسات التهجير في الضفةاستشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمإنجازات صفرية وأموال تتبخر.. موازنات السفارات الفلسطينية تفضح قضية فساد جديدةحسين الشيخ يراهن على "شريك إسرائيلي" للسلام.. فما علاقة المصالحة الوطنية؟دويكات يدعو لعصيان وطني شامل لمواجهة سياسات التهجير في الضفةاستشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكم

حسين الشيخ يراهن على "شريك إسرائيلي" للسلام.. فما علاقة المصالحة الوطنية؟

هبة البنا ·
صورة الخبر

تصريح نائب رئيس السلطة أثار جدلاً بسبب التناقض مع عرقلة المصالحة الفلسطينية، وسط جمود في ملف المفصولين ورفض شروط القاهرة لإنهاء الانقسام

أثار تعويل نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ على وجود شركاء إسرائيليين يؤمنون بالسلام، الاستهجان بشأن حالة التناقض بين الرهان على الانتخابات الإسرائيلية ومحاولات قيادة السلطة عرقلة جهود المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وكتب الشيخ في تغريدته، "الانتخابات الإسرائيلية شأن داخلي، لكن نأمل أن يكون هناك شريك يؤمن بإنهاء الاحتلال ويؤمن السلام العادل"، مضيفًا أن مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة هو تنفيذ قرارات الشرعية.

في المقابل، تعرقل سياسة السلطة وتحركاتها الميدانية وتصريحات مسؤوليها المبادرات الإقليمية وأخرها "المبادرة المصرية" لانهاء الانقسام وحالة القطيعة بين السلطة والتيار الإصلاحي بقيادة محمد دحلان.

وكانت مصادر فلسطينية أفادت بأن القاهرة فرضت شرطين حاسمين على عباس لاستضافة جولة الحوار الوطني بين الفصائل، يتلخص الأول في تسوية ملف مشاركة دحلان إما عبر إدماج ممثل عنه ضمن وفد حركة "فتح" الرسمي أو السماح له بالمشاركة بصفته حزبًا مستقلًا، بينما يتعلق الشرط الثاني بالالتزام المسبق بتنفيذ نتائج الحرار ومخرجاته.

بالمقابل، لم يبدِ عباس تجاوبًا مع تلك المطالب، فيما قال مسؤول فلسطيني إن عباس يدرك أن دولاً عربية لا تريد حصر مركز القرار الفلسطيني في رام الله، بما قد يتيح له احتكاره، وتفضّل توزيع ثقله السياسي على أكثر من منطقة.

ولم يستبعد مراقبون أن يكون إصدار عباس مرسوم تأجيل الانتخابات، قبل يومين من الموعد الذي كان يتيح تقديم قائمة انتخابية موحّدة تضم حماس وتيار دحلان وفصائل أخرى، محاولةً لإجهاض فرصة تشكّل تحالف سياسي يمكن أن يشكل تحديًا لنفوذ سلطته.

وحول ملف المفصولين، ورغم عقد اجتماع علني بين قيادة السلطة والتيار الإصلاحي، بقى الملف دون حلول عملية، في ظل استمرار خلافات ورفض السلطة المضي في خطوات من شأنها إنهاء هذا الملف.

وكان الطرفان قد عقدا في أغسطس الماضي اجتماعًا وصف بأنه الأول من نوعه، وأكد سمير المشهراوي نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي أنه لم يفض إلى خطوات عملية، فيما قال مصدر قيادي في فتح إن السلطة الحركة اتخذت قرارًا بالعمل على إعادة المفصولين، لكنه إشار إلى رفض الحركة ما أسماها "إملاءات" خلال الاجتماع، ما أبقى الملف عالقًا دون تقدم ملموس.