عاجل

الهيئة الوطنية «صمود» تطالب بتسريع دخول لجنة التكنوقراط إلى غزة

صورة الخبر

تؤكد الهيئة أن غياب اللجنة يبدد الثقة بالوعود السياسية ويزيد معاناة النازحين في الخيام ومراكز الإيواء.

أعربت الهيئة الوطنية للصمود والوحدة الفلسطينية عن قلقها البالغ من التأخير المستمر في دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، مؤكدةً أنّ هذا الغياب يزيد من حالة الارتباك والإحباط بين السكان النازحين الذين ينتظرون جهة مسؤولة لإدارة شؤونهم اليومية.

وأشارت الهيئة إلى أنّ السؤال حول مصير اللجنة لم يعد مجرد نقاش سياسي بعيداً عن الواقع، بل تحول إلى همّ يومي يمسّ توفير الخبز والماء والدواء والمأوى، حيث يتطلع النازح المنهك من سنوات الحرب إلى رؤية إدارة فلسطينية فاعلة على الأرض بدلاً من سماع الوعود المؤجلة.

وذكرت أنّ تشكيل اللجنة برئاسة الدكتور علي شعث أُعلن عنه في يناير عام 2026، وقد رحب به الكل الفلسطيني كخطوة لتجاوز الفراغ الإداري، إلا أنّ أعضاءها ما زالوا خارج القطاع بسبب العراقيل الإسرائيلية والمنع من الدخول، مما حصر نشاطهم في القاهرة دون ممارسة مسؤولياتهم الفعلية.

وشددت على أنّ معرفة أسباب التعطيل لا تكفي، مطالبةً ببيان واضح يحدد الجهات المسؤولة عن التأجيل المتكرر والجدول الزمني المتوقع للوصول، مع التساؤل حول مدى امتلاك اللجنة للصلاحيات والموارد اللازمة أو دخولها مثقلة بقيود تعجزها عن تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وطالبت الوسطاء الدوليين والأمم المتحدة بممارسة ضغط جاد للتسريع بدخول اللجنة وتمكينها من تولي مسؤولياتها، معتبرةً أنّ تعطيل وصولها يمسّ صدقية تفاهمات وقف الحرب، ومحذرةً من تحويل القضايا الإنسانية إلى أوراق ابتزاز سياسي أو أمني يؤثر على حياة أكثر من مليوني فلسطيني.

ودعت القوى الفلسطينية إلى تقديم المصلحة العامة على الحسابات الحزبية لضمان انتقال منظم للمسؤوليات يحفظ المؤسسات ويمنع الفوضى، مؤكدةً أنّ الشارع الغزّي يبحث عن إجابة صادقة وجدول زمني ملزم لبدء العمل من داخل المخيمات وبين الركام لاستعادة الأمل والثقة.