عاجل

انتقاد لسياسات نتنياهو الأمنية ومسؤوليته عن أحداث السابع من أكتوبر

تقرير يستعرض سجل رئيس الوزراء الإسرائيلي في التعامل مع غزة وإيران وحزب الله منذ تسعينيات القرن الماضي.

أدان مصدر إسرائيلي سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً إياه المسؤول الأول عن تدهور الوضع الأمني وارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر خلال فترة حكمه الممتدة لنحو تسعة عشر عاماً.

وأشار المصدر إلى التحول الخطير الذي شهدته إيران وحزب الله وحماس تحت قيادة نتنياهو، حيث أصبحت إيران على عتبة امتلاك السلاح النووي وتملك ترسانة صواريخ بالستية دقيقة.

وأكّد أنّ حزب الله تحول من ميليشيات مسلحة إلى جيش إرهابي، بينما تطورت حماس من منظمة محدودة القدرات إلى جيش منظم يمتلك صواريخ وأنفاقاً وقوات كوماندوز مدربة تنفيذياً.

واتهم المصدر نتنياهو بابتكار مفهوم الاحتواء واتخاذ قرارات أمنية غريبة بلا تفسير منطقي، مستشهداً بتعهده عام 2009 بإسقاط حكم حماس قبل الانتخابات ثم إطلاق سراح يحيى السنوار ومئات الأسرى عام 2011.

ولفت الانتباه إلى موافقة نتنياهو المفاجئة على وقف إطلاق النار مع حماس أثناء عملية الجرف الصامد عام 2014، وتجاهله تحذيرات لجنة مراقبة الدولة عام 2017 بشأن مخاطر المنظمة رغم معرفته المسبقة بها.

وانتقد اختيار نتنياهو التوصل لوقف نار جديد عام 2018 بعد قصف واسع استهدف بئر السبع، بدلاً من شن عملية عسكرية شاملة، بالإضافة إلى قيادته فكرة إدخال الأموال القطرية نقداً إلى القطاع لمنع أزمة إنسانية.

وأوضح أنّ هذه السياسات أدت إلى استقالته من منصب وزير الدفاع عام 2018، متهماً نتنياهو حالياً ببذل جهود حثيثة لمنع قانون تجنيد شامل ودفع قوانين تشجع على التهرب من الخدمة العسكرية لليهود الحريديم.

وختم المصدر بالتأكيد على ضرورة التحقيق مع نتنياهو أولاً في سياق أي مؤامرة محتملة، معتبراً بقاءه في السلطة خطراً وجودياً على إسرائيل ومسؤوليته المباشرة عن المجزرة وفق مقولته بأن الرأس هو المسؤول.