عاجل

استهداف الأسير المحرر فرح حامد بقصف إسرائيلي في غزة

صورة الخبر

مقتل المبعد إلى القطاع إثر غارة قرب مسجد الشيخ عجلين وسط تصاعد العمليات العسكرية.

أعلنت مصادر إعلامية محلية استشهاد الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة فرح أحمد حامد، جراء قصف إسرائيلي استهدفه اليوم في محيط مسجد الشيخ عجلين، وفقاً للمعلومات المتداولة عبر القنوات الإخبارية الفلسطينية.

ويأتي استهداف حامد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في قطاع غزة، وسط تصاعد واضح في وتيرة الاستهدافات التي تطال المدنيين والمناطق السكنية بشكل متكرر وممنهج في مختلف أرجاء القطاع المحاصر.

وكان حامد قد أُبعد قسراً إلى قطاع غزة عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار الشهيرة عام 2011، وهو من أبناء بلدة سلواد الواقعة شرق مدينة رام الله ضمن محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة.

وتشير مصادر سابقة إلى أن حامد شغل لاحقاً أدواراً بارزة في العمل التوثيقي والتاريخي الفلسطيني، حيث كرّس جهوده للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتوثيق مراحل النضال الفلسطيني عبر مراحل زمنية مختلفة ومتعاقبة.

وأدار الراحل مركزاً متخصصاً في توثيق تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، مما جعله شخصية معروفة في الأوساط الثقافية والنضالية، وعمل على جمع المواد التاريخية والشهادات الحية لتثبيت الرواية الفلسطينية أمام محاولات التشويه.

وتؤكد المعلومات الأولية أن القصف الذي أدى لاستشهاده كان مباشراً ومركزاً، مما يعكس سياسة الاستهداف الشخصي التي تنتهجها القوات الإسرائيلية ضد شخصيات لها سجل نضالي طويل، حتى بعد سنوات طويلة من إطلاق سراحهم أو إبعادهم.

ويُعد استشهاد حامد جزءاً من سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى المحررين والمبعدين، الذين يواجهون مخاطر جسيمة في ظل الحرب الشاملة على القطاع، مما يستدعي وقفة دولية عاجلة لحماية هؤلاء الرموز الوطنية من الإبادة المستمرة.