الاحتلال يعيق جني الزيتون في الزاوية ومردا بسلفيت

قوات إسرائيلية تحتجز نساء وتقتحم أراضي شرق مردا وتمنع المزارعين من العمل.
حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، دون استمرار مواطنين في جني محصول الزيتون ببلدتي الزاوية ومردا، شمال وغرب سلفيت، واعتقلت مجموعة من النساء خلال تواجدهن في الحقول.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الجنود أبقوا عدداً من السيدات قيد الاحتجاز في منطقة العين الواقعة جنوب بلدة الزاوية غرب سلفيت، ومنعوهن من إكمال عملية قطف الثمار في تلك البقعة.
وفي إطار متصل، توغلت وحدات عسكرية مرافقة لمستوطنين داخل منطقة الخربة شرق بلدة مردا شمال سلفيت، وقامت بفحص بطاقات المواطنين الذين تواجدوا في المكان آنذاك.
ومنعت القوات الموجودة في المنطقة المزارعين من مواصلة عملهم في جمع الزيتون، مما أدى إلى توقف النشاط الزراعي وتعريض المحصول للتلف بسبب هذا الإجراء القسري.
وتسبب الممارسات الإسرائيلية التي تحول دون وصول الفلاحين إلى كرومهم أو تمنعهم من حصاد محاصيلهم، في تهديد مباشر لمصادر دخلهم وإلحاق خسائر اقتصادية فادحة بهم.
وتتركز هذه الانتهاكات في مناطق شمال وغرب محافظة سلفيت، حيث تواجه العائلات الفلسطينية صعوبات جمة في الوصول إلى أشجارها المثمرة بسبب الحواجز والاعتداءات المتكررة.
ويشكل منع قطف الزيتون ضربة قوية للاقتصاد المحلي، إذ يعتمد العديد من السكان على هذه الزراعة كمصدر رئيسي للدخل خلال فصل الخريف من كل عام.
وتستمر الممارسات الإسرائيلية في استهداف القطاع الزراعي الفلسطيني، مما يهدد الأمن الغذائي ويقلل من القدرة الإنتاجية للأراضي الفلسطينية في المناطق المصنفة خطراً.
وتتفاقم المعاناة الاقتصادية للمزارعين مع استمرار منعهم من جني محصولهم، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر التي تنتظر هذا الموسم لتغطية احتياجاتها السنوية.



