الأسيرة شيماء خازم تكشف تنكيلاً ممنهجاً في سجن الدامون

هيئة الأسرى تفضح معاملة وحشية وظروفاً صحية بالغة الصعوبة تواجهها المعتقلة الإدارية وسط مطالبات دولية بالتدخل العاجل.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، عن معاملة وحشية تتعرض لها الأسيرة شيماء فتحي خازم من محافظة جنين داخل سجن الدامون، مؤكدةً استمرار اعتقالها الإداري للمرة الثالثة منذ آب الماضي وسط ظروف صحية ومعيشية قاسية.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرة تعرضت لحظة اعتقالها للضرب والتعذيب والتنكيل والسب والشتم، في مشهد يفضح نية الاحتلال الانتقامية منها ومن أسرتها المناضلة التي استشهد ثلاثة من أفرادها برصاص جنود الاحتلال خلال السنوات الماضية.
ووصفت خازم الأوضاع داخل السجن بأنها سيئة جداً، مشيرةً إلى خروج الأسيرات من الزنازين ساعة واحدة فقط يومياً تشمل التنظيف والاغتسال، وسط طعام رديء واكتظاظ اضطر عدداً منهن لافتراش الأرض للنوم بدلاً من الأسرة المتاحة.
ولفتت إلى اقتحامات مباغتة للغرف يجبرن خلالها على الجلوس بوضعيات قاسية مع تقييد الأيدي وتعصيب الأعين قبل الزج بهن إلى ساحة الفورة، مشددةً على أن أقسى تلك القمعات سبقت زيارة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير للسجن.
وتابعت بأن الاحتلال خرب الغرف ومنع الأسيرات من الملابس والخروج ثلاثة أيام كاملة مع مصادرة الأغطية، فيما تتفاقم السياسات الانتقامية المفروضة يومياً على جميع الأسرى لتبقى حياتهم في دائرة الخطر الحقيقي جراء الإهمال الطبي المتعمد.
وطالبت الهيئات الوطنية والمؤسسات الحقوقية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل الفوري لوقف المنظومة الانتقامية القائمة على التجويع والقمع الجسدي، وضمان حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية داخل المعتقلات.
