الأردن يدين اقتحامات المستعمرين للأقصى وانتهاك حرمته

الخارجية الأردنية ترفض القيود على المصلين وتعتبر الاقتحامات خرقاً للقانون الدولي ومحاولة لفرض وقائع جديدة.
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استمرار اقتحامات المستعمرين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، وآخرها التي وقعت تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة مواصلة هذه الاقتحامات، وتسهيل شرطة الاحتلال لها، وفرض القيود على دخول المصلين إلى باحات الحرم القدسي الشريف.
واعتبرت الوزارة في بيانها أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وتدنيساً واضحاً لحرمته، واستفزازاً غير مقبول.
وأشارت إلى أن فرض القيود على دخول المصلين ومرافقة المستعمرين لهم داخل الحرم يعدّ خرقاً فاضحاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وحذّرت من أن هذه الإجراءات تمثل محاولة مرفوضة لفرض وقائع جديدة على الأرض في المسجد الأقصى المبارك، والسعي نحو تقسيمه زمانياً ومكانياً.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة «اليوم الاثنين»، وهو خطأ في اليوم، فحُذف. وحُذفت منها عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وحُذفت منها عبارةٌ نُسبت إلى وزارة الخارجية الأردنية ولم ترد في بيانها.



