عاجل

عطا الله: نتنياهو يسابق الزمن لفرض وقائع استيطانية جديدة

صورة الخبر

المحلل السياسي يؤكد أن التصعيد يعكس أجندة ائتلاف يميني متطرف وليس مجرد اعتبارات انتخابية بحتة.

أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية لا يمكن تفسيره بالاعتبارات الانتخابية وحدها، مشيراً إلى طبيعة الحكومة الحالية.

وأوضح عطا الله أن حكومة بنيامين نتنياهو تقوم على ائتلاف يميني متطرف يحمل أجندة استيطانية وعدوانية واضحة، مما يجعل التصعيد جزءاً من رؤية أيديولوجية ثابتة تجاه الفلسطينيين والأرض المحتلة.

ولفت إلى أن اللغة السياسية الإسرائيلية منذ تشكيل الحكومة في ديسمبر/كانون الأول 2022 اتسمت بالتصعيد والاستفزاز والهجوم، بالتوازي مع سلوك ميداني يعكس طبيعة هذه الحكومة وتركيبتها الأيديولوجية المتطرفة.

ووصف المحلل السياسي الوضع الحالي بأنه "انتقال الفاشية من الهامش إلى مركز صنع القرار"، مما جعل المستوطنين والتيارات اليمينية المتطرفة أكثر تأثيراً في قرارات الحكومة وسياساتها الداخلية والخارجية.

وأضاف أن تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يأتي في سياق شعورهم بوجود غطاء سياسي وأمني من الحكومة الحالية، التي تسابق الزمن لفرض وقائع على الأرض وتثبيت حقائق يصعب تجاوزها.

وأشار عطا الله إلى أن نتنياهو يراهن انتخابياً على منع قيام الدولة الفلسطينية ويقدم ذلك كأبرز إنجازاته، محذراً من خطورة استمرار هذا النهج على مستقبل الصراع والمنطقة برمتها.

وختم بالتأكيد أن محاولات تغيير الواقع الديموغرافي وفرض التهجير لم تحقق أهدافها رغم الدمار، إذ بقي الفلسطينيون متمسكين بأرضهم فيما تصطدم مشاريع التهجير بمواقف رافضة عربية وأوروبية.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة «اليوم الاثنين»، وهو خطأ في اليوم، فحُذف.